أكدت باميلا مونجر، محللة أسواق النفط، أن الزيادة الأخيرة في خصم النفط الروسي من 3 إلى 7 دولارات للبرميل قد تجعل بعض المصافي الهندية تفكر في كسر القيود الأمريكية وشراء الخام الروسي، لكنها شددت على أن العقبات اللوجستية والقيود على الناقلات تلعب دورًا كبيرًا في الحد من تدفق الإمدادات.
وقالت مونجر إن مشتريات الهند من الخام الروسي شهدت انخفاضًا خلال شهر أكتوبر مقارنة بالشهر السابق، إلا أن الشحنات عادت للارتفاع في نوفمبر، مما يشير إلى أن الخصم الجديد قد يكون مغريًا، وأضافت أن البنية التحتية المتضررة في البحر الأسود وبعض المصافي التي عادت من الصيانة قلّصت من قدرة روسيا على تحميل كميات كبيرة من الخام، كما أن بعض مشغلي الناقلات مترددون في التعامل مع الخام الروسي بسبب العقوبات.
وأشارت مونجر إلى أن القيود على النقل تؤدي إلى تباطؤ في عمليات إعادة تحميل الناقلات الفارغة، وهو ما يؤثر على سرعة وصول الخام إلى المشترين النهائيين، وأضافت أن النفط الخاضع للعقوبات سيستغرق وقتًا أطول في إيجاد مشترٍ، بينما قد تتحرك كميات غير خاضعة للعقوبات بسهولة أكبر.
وحول احتمالية إعادة النفط الروسي إلى المصافي الهندية، أكدت مونجر أن السوق الروسية قوية ومرنة، وأن شركات مثل "روسنفت" و"لوك أويل" قد تبحث عن حلول مبتكرة لبيع نفطها رغم القيود، مما قد يخفف تدريجيًا من مشكلة النفط العائم في البحر الذي يبحث عن مشتري نهائي.
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض