شهدت الأسواق المصرية، أمس الجمعة، ذروة موسم التسوق الأكبر خلال العام مع انطلاق فعاليات البلاك فرايدي أو ما يعرف محليًا بـ"الجمعة البيضاء"، والتي أصبحت موعدًا سنويًا ينتظره المستهلكون والتجار على حد سواء للاستفادة من أقوى العروض والخصومات في مختلف القطاعات التجارية.
انتعاش كبير في حركة الشراء داخل الأسواق
في وسط القاهرة، وتحديدًا في المناطق التجارية الشهيرة مثل وسط البلد وسوق الوكالة، بدت الحركة أكثر ازدهارًا من الأيام العادية، حيث توافد آلاف المتسوقين بحثًا عن الفرص الذهبية لاقتناء الملابس، والأحذية، والإكسسوارات، وأجهزة الإلكترونيات، وغيرها من السلع التي تشهد اهتمامًا واسعًا خلال هذا الموسم.
وأكد عدد من أصحاب المحال التجارية أن الإقبال هذا العام فاق التوقعات، حيث بدأت موجة الشراء مبكرًا من الساعات الأولى للصباح واستمرت حتى المساء، وسط منافسة قوية بين التجار للفوز بأكبر شريحة من الزبائن.
الملابس والإكسسوارات تتصدر مبيعات الجمعة البيضاء
وأوضح تجار التجزئة أن الفئة الأكثر طلبًا خلال تخفيضات البلاك فرايدي 2025 كانت الملابس الشبابية والحريمي، يليها الأحذية والحقائب، ثم الإكسسوارات، وهي المنتجات التي يحرص المستهلكون عادة على شرائها مع اقتراب موسم الشتاء.
وبحسب متسوقين، فإن التخفيضات لم تكن فقط مغرية من حيث الأسعار، بل كانت أيضًا متنوعة وتشمل علامات تجارية محلية وعالمية، ما جعل هذا الموسم فرصة مناسبة لشراء احتياجاتهم بأسعار أقل من أي وقت آخر خلال العام.
تخفيضات تنافسية تصل إلى 70% في المتاجر والأسواق الإلكترونية
وتراوحت نسب الخصومات المطروحة في الأسواق بين 20% و70%، بينما قدمت المتاجر الإلكترونية عروضًا حصرية على الإلكترونيات والأجهزة المنزلية والهواتف المحمولة، مع توفير خدمات التوصيل السريع والدفع الإلكتروني.
ويشير الخبراء إلى أن التسوق عبر الإنترنت بات يمثل جزءًا مهمًا من حركة الشراء في المواسم الترويجية، بفضل ما يوفره من وسائل مرنة ومتنوعة للشراء مقارنة بالأسواق التقليدية.
موسم البلاك فرايدي 2025 يمتد حتى نهاية نوفمبر
ويبدأ موسم التخفيضات للبلاك فرايدي داخل مصر مبكرًا من الأسبوع الأول من شهر نوفمبر، حيث تطلق العلامات التجارية حملاتها تدريجيًا، فيما تختار بعض الشركات والمتاجر الكبرى طرح أقوى عروضها بدءًا من 21 نوفمبر.
ووافق أمس الجمعة الموعد الرسمي للبلاك فرايدي، الذي يأتي هذا العام في 28 نوفمبر 2025، تماشيًا مع التقليد العالمي الذي يحدد الجمعة الأخيرة من شهر نوفمبر سنويًا موعدًا رئيسيًا لهذا الحدث التجاري الضخم.
انعكاسات اقتصادية تعزز حركة البيع والشراء
ويرى مراقبون أن الجمعة البيضاء لم تعد مجرد مناسبة لخفض الأسعار فحسب، بل أصبحت أداة تنشيط فعّالة لحركة الأسواق، خاصة مع الظروف الاقتصادية التي تدفع المستهلكين للبحث عن أفضل قيمة مقابل السعر.
كما تسهم في زيادة المبيعات، وتدوير البضائع، وتوسيع قاعدة العملاء لتجار التجزئة
تابعوا آخر أخبار العقارية على نبض