أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، خلال اجتماعه مع مديري المدارس الثانوية، اليوم الأحد، أهمية احترام حرية الطلاب وأولياء الأمور في اختيار المسار التعليمي الذي يتناسب مع قدراتهم وميولهم، سواء الاستمرار في نظام الثانوية العامة أو الالتحاق ببرنامج البكالوريا المصرية، دون أي ضغوط أو إجبار.
رفض الإجبار على المسار التعليمي
وشدد الوزير على أن الهدف الأساسي من التعليم هو بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته، وليس فرض مسار محدد عليه، مؤكدًا أن أي ممارسات مخالفة لهذه التوجيهات من جانب المدارس ستُواجه بحزم.
أهمية برنامج البكالوريا المصرية
وأوضح "عبد اللطيف" أن برنامج البكالوريا المصرية يمثل أحد أبرز مسارات التعليم الحديثة، ويركز على تطوير مهارات التفكير النقدي، البحث العلمي، والابتكار، مبينًا أن البرنامج اختياري وليس بديلًا إلزاميًا للثانوية العامة، ويتيح للطلاب تجربة تعليمية مختلفة تعزز من قدراتهم الأكاديمية والشخصية.
دعم الطلاب وأولياء الأمور
ولفت الوزير إلى أن دور المدارس يقتصر على توضيح خصائص ومميزات كل نظام دراسي للطلاب وأولياء الأمور، مع تقديم الإرشاد الأكاديمي المناسب لمساعدتهم في اتخاذ القرار الصحيح دون ضغوط. وأشار إلى أن الوزارة ستكثف حملات التوعية حول البكالوريا لضمان وصول المعلومات الدقيقة لجميع الأسر.
تطوير المنظومة التعليمية
واختتم "عبداللطيف" كلمته بالتأكيد على أن سياسة الوزارة تهدف إلى تنويع البدائل التعليمية بما يخدم احتياجات سوق العمل ويدعم رؤية مصر 2030، مع الالتزام الصارم بحرية الطالب في تقرير مستقبله الدراسي واختيار المسار الأمثل له.