أثار الإعلامي الدكتور توفيق عكاشة الجدل بحديثه عن جماعة الإخوان الإرهابية ومستقبل المنطقة العربية، بعد الأحداث المتصاعدة التي تسهدها المنطقة.
وقال "عكاشة" في تويتة له عبر "إكس": "الأوضاع كما هي وكما ذكرتها في التغريدة الأخيرة لي.. بل سوف تزداد لهيبا وسوف تنهار أنظمة.. ولا مكان لجماعة الإخوان في أي مكان كان.. والمستقبل يعلمه الله".
توفيق عكاشة يتوقع مستقبل المنطقة العربية
وبين الحين والآخر، يحرص الإعلامي توفيق عكاشة على كتابة تغريدات عبر حسابه على منصة "إكس" يحلل الأحداث السياسية والعالمية، ويتوقع تداعيات هذه الأحداث، وسبق وتحقق الكثير منها.
وأثارت رسالة توفيق عكاشة مخاوف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين تساءلوا عما يمكن أن يحدث في المنطقة ومدى تأثيره على مصر، فيما تساءل آخرون عن موعد الانهيار الذي أشار إليه عكاشة.
وعبر آخرون عن مخاوفهم، قائلين: "هذا هو المخطط المرسوم لكن هناك عوارض تحدث عندما تكون المنطقة تحت الضغط وستؤدي للانفجار".
بينما قال آخرون: "الغيب له رؤية مرسومة عند أصحاب النفوذ والسلطة حتى في أسوأ الأمور لكن النوايا لا يعلمها سوى أصحابها، وهي كلها تسير بالغدر حسب المصالح والطوارئ".
أحداث جسيمة ستحدث في منطقة الشرق الأوسط
وكان توفيق عكاشة كشف، في رسالة سابقة، عن أحداث جسيمة ستقع في منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، واصفًا هذه الأحداث بأنها ستكون قوية وستؤدي لتغيير الخريطة الإقليمية للمنطقة، التي ستوسع مساحات دول وتقل فيها مساحات دول أخرى.
وكشف توفيق عكاشة عن مستقبل مصر في ظل هذه الأحداث والمتغيرات الكبرى، مؤكدًا أن المستقبل سيكون لمصر الكبرى، وأن ذلك يتوقف على مجهود شعب مصر في تحقيق مصلحة البلد.
وقال توفيق عكاشة، في تغريدة عبر "إكس"، عن المتغيرات التي ستحدث في منطقة الشرق الأوسط: "المنطقة على أبواب أحداث شديدة القوة، وتغيير الخريطة الإقليمية، واتساع مساحات دول وانخفاض مساحات دول أخرى".
أما عن مستقبل مصر في ظل التغيرات الكبرى التي ستشهدها المنطقة، فأوضح توفيق عكاشة قائلًا: "المستقبل قادم لمصر الكبرى، ولكنه متوقف على شعبها ومجهوده فى تحقيق ذلك بالفهم، ومصلحة مصر كلها وليست المصالح الفردية".