سارة نتنياهو متورطة في تسريب معلومات حساسة تضر بأمن إسرائيل


السبت 30 اغسطس 2025 | 09:07 مساءً
سارة نتنياهو
سارة نتنياهو
حسين أنسي

كشفت مصادر إسرائيلية عن فضيحة أمنية جديدة تتعلق بـسارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث أظهرت تسريبات مسجلة دورها في تسريب معلومات حساسة تؤثر على أمن إسرائيل بشكل كبير.

التسريب الصوتي الذي تم نشره عبر منصة "حدشوت بزمان" ألقى الضوء على تورط سارة نتنياهو في تسريب معلومات حساسة لأشخاص مقربين منها. 

كما كشفت المنصة أن الجيش الإسرائيلي و وحدة أمن المعلومات في هيئة الأركان قد غطيا على القضية خوفًا من التأثير السياسي لهذه التسريبات. وأطلقت المنصة على هذه القضية اسم "القضية الجنونية"، في إشارة إلى حجم الفضيحة والتداعيات الأمنية الكبيرة التي يمكن أن تنجم عنها.

تفاصيل التسريبات:

وفقًا للتسريب الصوتي، فإن سارة نتنياهو وآخرين لم تذكر أسماؤهم في التسجيل كانوا يتداولون معلومات أمنية شديدة الحساسية تتعلق بتهديدات للأمن القومي الإسرائيلي، ومن بين هذه المعلومات كانت تحذيرات للمقربين من ضرورة الاستعداد للملاجئ في حالة وقوع هجمات محتملة.

كما تناول التسريب معلومات أخرى كان من المفترض أن تبقى طي الكتمان، بما في ذلك معلومات حول محاولة اغتيال زعيم حزب الله حسن نصر الله قبل استهدافه، بالإضافة إلى أحداث أمنية أخرى. 

هذه المعلومات، التي تم تسريبها من مصادر غير رسمية، كانت تُعد من الأسرار العسكرية التي ينبغي أن تظل بعيدة عن التداول العام، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الوطني.

رد الفعل الرسمي:

بينما كان يتوقع الكثير من المسؤولين الإسرائيليين أن يتم التحقيق في هذه التسريبات بشكل علني، أظهرت المصادر أن التسريبات كانت محمية من قبل جهات كبيرة داخل الجيش الإسرائيلي، التي كانت تسعى لحماية سمعة الحكومة من أية تداعيات قانونية أو أمنية.

وتعتبر هذه الحادثة جزءًا من سلسلة من الفضائح المتعلقة بإدارة المعلومات في الحكومة الإسرائيلية، التي تثير تساؤلات حول الأمن الداخلي وسلامة الإجراءات الأمنية في البلاد.