أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة "أكس" عزمه التوجه إلى مصر استجابة لدعوة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، في ظل ما وصفه بـ"الحالة الطارئة في غزة".
وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الدولية من تدهور الأوضاع الإنسانية في غزة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتقييد دخول المساعدات.
وتسعى فرنسا، إلى دفع جهود التهدئة عبر التنسيق مع القوى الإقليمية المؤثرة، وعلى رأسها مصر والأردن، من أجل إيجاد مخرج سياسي يُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وتُعد هذه القمة الثلاثية مؤشراً على رغبة باريس في تعزيز دورها كوسيط في النزاعات الإقليمية، في وقت تشهد فيه الساحة الدولية انقساماً حاداً بشأن مقاربات التعامل مع النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.
ومن المتوقع أن تتطرق القمة إلى قضايا إنسانية عاجلة، بالإضافة إلى مناقشة الآليات الدبلوماسية الممكنة لاستئناف مفاوضات السلام.