وزير الإسكان يستعرض مشروع مخطط تنمية البوابة الاقتصادية الشمالية الشرقية لمصر "باب مصر"


الاربعاء 26 اغسطس 2020 | 02:00 صباحاً
عبدالله محمود

عقد الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اجتماعاً لاستعراض مشروع مخطط تنمية البوابة الاقتصادية الشمالية الشرقية لمصر "باب مصر"، وذلك بحضور قيادات الوزارة، والمجموعة الاستشارية المشرفة على المشروع.

وأكد الدكتور عاصم الجزار، أنه من المستهدف تنمية المنطقة الشمالية الشرقية لمصر، من خلال رؤية تنموية طموحة تضع الدولة المصرية فى قلب التحولات الاقتصادية العالمية والإقليمية، والتوجه نحو تنفيذ المشروعات التنموية العملاقة، وتعظيم الاستفادة من المشروعات القومية التى تم وجار تنفيذها.

وأوضح الوزير، أننا نعمل على تأهيل وتهيئة بيئة العمل بالمنطقة الشمالية الشرقية لمصر، وجذب الاستثمارات المختلفة، والاستفادة من المقومات التنموية التى تتمتع بها تلك المنطقة، ومنها قناة السويس الجديدة، ومحور 30 يوينو، ومحور الجلالة، وطريق النفق شرم الشيخ الجديد، ومجموعة الأنفاق أسفل قناة السويس، وغيرها، وهو الأمر الذى يجعل مشروع "باب مصر" هو القلب الاقتصادى الاستثمارى العالمى الجديد بشرق مصر.

وأضاف وزير الإسكان: نستهدف من مشروع "باب مصر"، تعظيم الاستفادة من المقومات والإمكانيات الهائلة التى تتمتع بها المنطقة، وخاصة مع قدرة هذا الموقع الاستراتيجى على تحقيق الاتصال بين شمال وغرب أفريقيا، والتكامل مع مبادرة الحزام والطريق.

وقال الدكتور مصطفى منير، المستشار الفنى للوزير، إن الدراسة المبدئية لمشروع "باب مصر"، والتى أعدتها المجموعة الاستشارية، اقترحت العديد من المشروعات التنموية، والتى من المستهدف أن تقود عملية التنمية، وتعمل على جذب الاستثمارات الدولية، بما يوفر العديد من فرص العمل، ويؤدى إلى التوسع التنموى العمرانى.

وأضاف المستشار الفنى للوزير، أن من أهم المشروعات المقترحة، إنشاء المنطقة الحضرية الكبرى "إقليم السويس"، ومركز ريادة المال والأعمال برأس الأدبية، ومشروع باب الخليج، الذى يضم عدة مشروعات سياحية عالمية، بجانب تعظيم استغلال منطقة جبال سيناء، وتطوير المواقع السياحية والتراثية بها، وربطها بالمقاصد السياحية الأخرى، وخاصة مدينة سانت كاترين "موقع التجلى الأعظم"، بالإضافة إلى تطوير المطارات والموانئ، وإنشاء منطقة لمعالجة الصادرات العالمية، وإنشاء مدينة السويس الجديدة، والعديد من المشروعات التنموية الأخرى.