سد «جوليوس نيريري» المصري ينقذ دولة إفريقية من الغرق.. ما القصة؟


الثلاثاء 07 مايو 2024 | 01:03 مساءً
سد جوليوس نيريري
سد جوليوس نيريري
وكالات

وجه الدكتور عباس شراقي، أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا بجامعة القاهرة، التحية للشركات المصرية بشأن سد جوليوس نيريري، المصري البناء، والذي أنقذ تنزانيا من الغرق في الفيضانات، بسبب هطول الأمطار الغزيرة عليها مؤخرًا.

سد جوليوس نيريرى

أوضح أستاذ الموارد المائية والجيولوجيا، أن سد جوليوس نيريري، الذي قام ببنائه شركات مصرية، أنقذ تنزانيا من خسائر فادحة، بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة الاستوائية «بحيرة فيكتوريا»، خلال الأسابيع الماضية.

وأشار إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت خلال الأسابيع الماضية على المنطقة الاستوائية تسببت فى حدوث فيضانات شديدة خاصة فى كينيا وتنزانيا، منها حوض نهر روفيجي وروافده، ما أثر على القرى القريبة وأدى إلى خسائر في الأرواح وإصابات وأضرار في البنية التحتية والمستوطنات والمدارس والأراضي الزراعية والمحاصيل، وتأثر أكثر من 637 ألف شخص فى دول شرق أفريقيا، ووفاة أكثر من 50 شخصًا فى تنزانيا ونزوح أكثر من 200 ألف".

وتابع: «يواجه حوض نهر روفيجى أكبر الأنهار التنزانية مخاطر الفيضانات بسبب الأمطار الشديدة المتواصلة منذ أكتوبر الماضى، ولولا سد جوليوس نيريري لتفاقمت الخسائر في البنية التحتية والأرواح»

إنشاء سد جوليوس نيريرى

أوضح: «حصل المقاولون العرب والسويدى للكبلات على بناء سد جوليوس نيريرى في ديسمبر 2018 بتكلفة حوالى 2.9 مليار دولار، وتم وضع حجر الأساس فى 27 يوليو عام 2019».

وأوضح خبير الموارد المائية: بدأ العمل بتحويل مجرى النهر فى 18 نوفمبر 2020، وعاد النهر إلى مجراه الطبيعى 22 ديسمبر 2022 ليبدأ التخزين الأول فى مايو 2023 بحوالي 14 مليار متر مكعب عند منسوب 164 مترا فوق سطح البحر أعلى من الحد الأدنى لتشغيل التوربينات 163 م، واكتمل التخزين بعد الفيضانات الحالية إلى 34 مليار م3."

الهدف من سد جوليوس نيريرى

لفت إلى أن الهدف من السد هو الحماية من الفيضانات، وهذا يحدث بالفعل حاليا، وتنمية زراعية، وتوفير مياه الشرب، ومضاعفة إنتاج الكهرباء فى تنزانيا بعد إضافة 2115 ميجاوات (تقريبا مثل السد العالى) من خلال 9 توربينات بقدرة 235 ميجاوات.