خبير اقتصادي لـ«العقارية»: تعديل وكالة "فيتش" نظرتها لمصر خطوة جيدة للاقتصاد


السبت 04 مايو 2024 | 02:08 مساءً
الدكتور وليد جاب الله
الدكتور وليد جاب الله
مصطفى الخطيب

علق الدكتور وليد جاب الله الخبير الاقتصادي، على تقرير وكالة "فيتش" برفع نظرتها المستقبلية لتصنيف مصر الائتماني إلى "إيجابية" من "مستقرة"، مدعومة بتراجع مخاطر التمويل الخارجي على المدى القريب بسبب الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة وصفقة "رأس الحكمة".

التصنيف الإتماني للدولة

وقال جاب الله في تصريحات خاصة لـ «العقارية»، إن التصنيف الإتماني للدولة هو أمر من الأمور التي تؤثر في تكلفة التمويل التي تحصل عليه دوليا ويعبر عن مدى قدرة الدولة على سداد التزاماتها الدولية، لافتا إلى أن هناك مؤسسات تصنيف في العالم على رأسها الثلاث الكبرى وهم موديز وفيتش وستاندرد آند بورز، ولهم تأثير كبير في صناعة القرار الاستثماري وقرارات التمويل لدى الكثير من الكيانات الدولية وقد تفاعلت هذه المؤسسات مع الوضع الاقتصادي المصري حيث قامت خلال فترات الإطراب السياسي بعمل تخفيضات كبيرة للتصنيف الأتماني المصري وصل لمستويات الـ c ثم قامت مع برنامج الإصلاح الاقتصادي بتحسين تصنيف مصر بصورة كبيرة إلى مستويات الـ b ثم مؤخرا إلى رفع نظرتها المستقبلية لتصنيف مصر الائتماني إلى "إيجابية"، وهذا الأمر خطوة جيدة للاقتصاد المصري وشئ إيجابي.

النشاط الاستثماري

وأوضح الخبير الاقتصادي، أنه لا يجب علينا أن نبالغ في تأثير تلك المؤسسات في هذا التوقيت وخاصة وأن هذه المؤسسات لم يعد لها التأثير الكبير في الوقت الحالى، مشيرًا إلى أنه في هذا التوقيت هناك عدد من المتغيرات التي تحكم النشاط الاستثماري، فالمستثمرين في العالم لديهم رؤية متكاملة فهم يتابعون مسار الاستقرار في الدولة وطبيعة الحوافز والضمانات التي تقدمها الدولة.

وأكد جاب الله، أن كل تقرير يصدر من أي مؤسسة دولية هو أمر جيد للغاية فجميعها مؤشرات مهمه ينظر إليها بشكل متكامل ولكن علينا أن نعمل على تحسن الاقتصاد على أرض الواقع، فعلى المؤسسات الاقتصادية أن تقوم بتقديم الحوافز والضمانات للمستثمرين ورجال الأعمال والتواصل المباشر معهم، وأن هناك نجاحات كبيرة قامت بها الدولة المصرية ولكن مازلنا إلى مزيد من تطوير الأداء وضخ دماء جديدة في صناعة القرار ولا سيما في الصف الثاني والثالث.

وكالة فيتش

رفعت وكالة "فيتش" نظرتها المستقبلية لتصنيف مصر الائتماني إلى "إيجابية" من "مستقرة"، مدعومة بتراجع مخاطر التمويل الخارجي على المدى القريب بسبب الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة وصفقة "رأس الحكمة" مع الإمارات، وفقا لـ "الشرق بلومبرج".

تراجع مخاطر التمويل الخارجي على المدى القريب

أشارت وكالة التصنيف الائتماني إلى أن قرارها جاء على خلفية "انخفاض مخاطر التمويل الخارجي على المدى القريب بشكل ملحوظ" بسبب صفقة "رأس الحكمة" مع الإمارات، والانتقال إلى سياسة سعر صرف مرنة، وتشديد السياسة النقدية، فضلاً عن التمويل الإضافي من المؤسسات المالية الدولية وعودة تدفقات غير المقيمين إلى سوق الدين المحلية، بحسب وكالة التصنيف الائتماني.