المركزي: طرح عملات بلاستيكية فئة 10 جنيهات خلال الفترة المقبلة


الجريدة العقارية الاثنين 13 يوليو 2020 | 02:00 صباحاً
مالك عبدالله

يبدأ البنك المركزي المصري، خلال الفترة القليلة المقبلة قبل انقضاء العام الميلادي الجاري، في إصدار عملات بلاستيكية من خامات بروبلين وبوليمار المقاومة للتلف والأكثر أمنا من انتشار الفيروسات؛ إذ سيتم طباعة وإصدار تلك العملات بالمطبعة المركزية الجديدة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وفقا لتصريحات عديدة لقيادات داخل البنك المركزي المصري، وعلى رأسهم جمال نجم، نائب محافظ البنك، والمهندس خالد فاروق وكيل المحافظ؛ فإن "المركزي" سيبدأ عمليات طباعة العملات الجديدة بفئة الـ10 جنيهات كمرحلة أولى، إذ أن عملات البلاستيك الجديدة سيتم استخدام أحدث التقنيات في إصدارها و تشفيرها بحيث يصعب تقليدها أو تزويرها.

أعلن البنك المركزي قبل حلول العام 2020، عن استهداف طرح عملات بلاستيكية لفئات النقد المختلفة، وسيتم إصدارها من المطبعة المركزية الجديدة خلال النصف الأول من العام الجاري، إذ إن عمليات الإصدار مرهونة بتشغيل وبداية العمل داخل المطبعة الجديدة.

وأعلن المهندس خالد فاروق، وكيل محافظ البنك المركزي المصري أن البنك المركزي يسعى لإطالة عمر العملة الورقية مما يخفض التكلفة الاقتصادية علي عمليات الطباعة، موضحا أن البداية ستكون بإصدار عملة من فئة الـ١٠ جنيهات ومن المستهدف أن يصل عمرها خلال التداول لنحو 5 سنوات.

وذكر أن عمر ومدة تداول العملات يختلف بحسب الفئات، إذ إن العمر الافتراضي للعملات المساعدة كالجنيه ونصف الجنيه عام واحد، أما فئة الـ 5 و ١٠ و ٢٠ جنيها فيصل عمرها لعام ونصف، وبالنسبة للعملات فئات 5٠ و ١٠٠و٢٠٠ فيصل عمرها لنحو ٣ سنوات.

وقال إن مواصفات العملات البلاستيكية الجديدة المقرر إصدارها وتداولها بحلول عام 2020،  ستكون شبيهة بعملة الخمسة جنيهات الإسترليني وستكون مغلفة بطبقات "بوليمار" أو "البروبلين" لحمايتها من التلف وإعطائها طابعا متطورا وأكثر نظافة.

بعد انخفاض الأسعار.. رئيس شعبة الدواجن يدعو لإنقاذ المربين من الخسائر لضمان استقرار السوق أمام المستهلكرئيس شعبة الدواجن لـ"حديث القاهرة": انخفاض الأسعار بشكل كبير يهدد منظومة الإنتاج واستقرار السوق حذر الدكتور عبد العزيز السيد رئيس شعبة الدواجن باتحاد الغرف التجارية، من الانخفاض الكبير في أسعار الدواجن قبل وبعد شهر رمضان، مشيراً إلى أن تراجع الطلب عقب انتهاء شهر رمضان تسبب في انخفاض الأسعار بنسبة كبيرة، وهو ما لا يصب في صالح الصناعة ويؤدي إلى خسائر للمربين قد تدفعهم للخروج من منظومة الإنتاج. وأوضح عبد العزيز السيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية هند الضاوي، على قناة القاهرة والناس، أن استمرار انخفاض الأسعار عن الحد الطبيعي يؤدي إلى خلل في المنظومة، مؤكداً أن خروج شريحة كبيرة من المربين سيؤدي لاحقاً إلى ارتفاع الأسعار مرة أخرى بسبب نقص المعروض، وهو ما يهدد استقرار السوق ويضر بالمستهلكين والمنتجين على حد سواء. وأشار عبد العزيز السيد إلى أن بعض السماسرة يحددون الأسعار حسب الطلب، وهو أمر غير جائز، ولا يصح رفع الاسعار زيادة عن الحد المقبول وكذلك خفض السعر، داعياً إلى وضع آلية محددة ومستقرة للأسعار، لضمان استمرار المربين في الإنتاج وحماية المنظومة من التهديدات المتكررة التي تواجهها بسبب تقلبات السوق.