9.53 مليار جنيه حجم الأصول الثابتة لـ طلعت مصطفى.. و 32.14 إجمالي الأصول غير المتداولة


الاربعاء 20 سبتمبر 2023 | 12:19 مساءً
طلعت مصطفى
طلعت مصطفى
صفاء لويس

مجموعة عقارية من طراز رفيع، استطاعت في غضون أكثر من 50 عامًا من العمل الجاد أن تتربع على العرش، أحدثت نقلة نوعية في تاريخ القطاع الخاص وغيّرت مفهوم وفكرة البناء بأن شيّدت مدنًا عمرانية متكاملة لأول مرة وبصورة منقطعة النظير، إنها مجموعة «طلعت مصطفى» عملاقة السوق العقاري التي صنعت من نفسها نموذجًا انتزعت به الريادة والبقاء في القمة وحولت القطاع الخاص إلى ركيزة تنموية تدعم الاقتصاد القومي بقوة، كما أوجدت شراكات مع الدولة تحقق الاستفادة القصوى للمجتمع والفرد من خلال مشروعات ليس لها مثيل.

جمعت «طلعت مصطفى»، بين كل مقومات النجاح حتى تربعت على العرش وانفردت باستحواذها على تحريك دفّة القيادة، وتمكنت من تحقيق المعادلة الصعبة باستمرارها في تصدّر المشهد العقاري وترجمت شعارها « بناة المستقبل» بشكل عملي على أرض الواقع بشكل يشهد له القاصي والداني، وصارت حديث الساعة ككيان تميز بالقوة والصمود في مواجهة التحديات وترويض الأزمات بل وتحويلها إلى إنجازات غير مسبوقة أهلتها لتحقيق طفرات عديدة، لتصبح من أكبر المؤسسات المتكاملة في مصر والشرق الأوسط بإنشاء مدن كبرى بمعايير وجودة عالمية على أرض مصرية وإتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية المستقبلية.

وحصول «طلعت مصطفى» على لقب الأولى في السوق العقاري لم يكن وليد الصدفة، ولكن بفضل تواجد قيادة مثل هشام طلعت مصطفى في المجموعة أضاف لها الكثير، تلك الشخصية المعمارية الفذة الذي استطاع بجدارة وكفاءة غير مسبوقة أن يقدم نموذجا عمرانيا لم يعرفه السوق من قبل من خلال خبراته المتراكمة وتجاربه الناجحة لينمّي وبمفرده كقطاع خاص اثنين من أكبر المدن المتكاملة وهما «الرحاب ومدينتي» قدم من خلالهما الاحتياجات الفعلية للعملاء، وحصل على إشادات دولية ومحلية بوصفه «منمّي» وليس مطورا عقاريًا فحسب لما يمتلكه من رؤى مستقبلية ودراسة مستفيضة وتحليل جيد لمتطلبات السوق، أهلته إلى الانطلاقة الثالثة للمجموعة لبناء مدينة «نور» والتي يمكن وصفها بأنها طفرة عمرانية في العصر الحديث.

قاد هشام طلعت مصطفى الانطلاقة الأولى للمجموعة بعد أن قرر أن يبني مدينته «الرحاب» في غضون عام 1997، وخاض غمار التحدي في وقت كان مجرد التفكير في تنفيذ مشروع خارج نطاق العاصمة دربًا من دروب الخيال، ولكنه تحول إلى واقع ملموس ببناء أول مجتمع عمراني متكامل الخدمات ينفذه القطاع الخاص في مصر على مساحة 10 ملايين متر مربع، وسرعان ما كرر التجربة بمفهوم عصري جديد وبدأ في عام 2006 بتنفيذ مدينة عمرانية عالمية أخرى على أرض مصرية تُحقق الاكتفاء الذاتي لقاطنيها، وتمتد على مساحة تتجاوز 33 مليون متر مربع، وقادرة على استيعاب نحو مليون نسمة عند اكتمال تشغيل كافة مراحلها تحت مسمى «مدينتي» حيث حرصت مجموعة هشام طلعت مصطفى منذ اليوم الأول

رأس مال مجموعة «طلعت مصطفى»

ويبلغ إجمالي رأس المال المدفوع للمجموعة حوالي 2.4 مليار جنيه مصري ويشمل رأس مال المجموعة المدفوع 51 % استثمارات من مجموعة طلعت مصطفى و49% من مستثمرين عرب وأجانب، ويعد الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رجل الأعمال الشهير من بين المستثمرين المرموقين الذين يبلغ عددهم 28 مستثمرا بالمجموعة، وبلغ إجمالي إيرادات المجموعة 19.3 مليار جنيه مصري.

الأصول الثابتة لمجموعة «طلعت مصطفى»

ارتفعت الأصول الثابتة تحت الإنشاء من 8.6 مليار جنيه إلى 9.53 مليار جنيه، ليرتفع إجمالي الأصول غير المتداولة من 32.14 مليار جنيه إلى 33 مليار جنيه، بينما ارتفعت الأصول المتداولة بشكل ملحوظ حيث بلغت 112.5 مليار جنيه، بنهاية مارس الماضى، مقابل 106.5 مليار جنيه بنهاية ديسمبر الماضى.

وكانت الزيادة الأكبر في قيمة العقارات لغرض التطوير التي ارتفعت من 58.8 مليار جنيه إلى 64.3 مليار جنيه، كما ارتفعت النقدية لدى المجموعة من 3.2 مليار جنيه إلى 4.3 مليار جنيه.

وعلى الجانب الآخر ارتفعت الدفعات المقدمة من العملاء لتصل إلى 24.7 مليار جنيه بنهاية مارس الماضى، مقابل 20.01 مليار جنيه بنهاية ديسمبر 2021.

شراكات جديدة في مجالات مختلفة

كما نجحت الشركة مؤخرا في فتح آفاق جديدة من التعاون والشراكات في عدد من مجالات التصنيع ذات الاهتمام المشترك، فضلاً عن كيفية تحقيق الاستفادة من القدرات التصنيعية المتطورة بالعربية للتصنيع.

وأسفرت المباحثات عن شراكة جديدة بين الهيئة العربية للتصنيع ومجموعة طلعت مصطفى القابضة، وشركة شندلر السويسرية، لإنتاج المصاعد وذلك تلبيةً لاحتياجات وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية.