بايدن ومكارثي يجتمعان لمناقشة رفع سقف الدين الأمريكي قبل فوات الأوان


الثلاثاء 16 مايو 2023 | 04:40 مساءً
بايدن ومكارثي
بايدن ومكارثي
وكالات

يجتمع الرئيس الأمريكي الديمقراطي جو بايدن ورئيس مجلس النواب المنتمي للحزب الجمهوري كيفن مكارثي يوم الثلاثاء في محاولة لإحراز تقدم في مفاوضات لرفع سقف دين الحكومة الأمريكية البالغ 31.4 تريليون دولار وتفادي تخلف كارثي عن السداد.

وليس أمامها وقت كبير للتوصل إلى اتفاق. وحذرت وزارة الخزانة الأمريكية يوم الاثنين مجددا من أن مواردها المالية قد تعجز عن الوفاء بجميع التزامات الحكومة الأمريكية بحلول الأول من يونيو حزيران، وهو ما سيؤدي إلى تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها لأول مرة وعلى الأرجح إلى انكماش اقتصادي حاد وفقا لخبراء اقتصاديين.

وقالت وزيرة الخزانة جانيت يلين لمجموعة من المصرفيين "الوقت ينفد. في كل يوم لا يتخذ فيه الكونجرس أي إجراء نشهد زيادة في التكاليف الاقتصادية التي يمكن أن تبطئ الاقتصاد الأمريكي... ليس لدينا وقتا لنضيعه".

ويطالب الجمهوريون، الذين يسيطرون على مجلس النواب بأغلبية 222‭‭ ‬‬مقعدا مقابل 213 للحزب الديمقراطي، منذ شهور بربط أي زيادة في سقف الدين الذي تحدده الحكومة لنفسها بخفض في الإنفاق. وناقش ممثلون للجانبين الأسبوع الماضي عددا من الأمور، بما في ذلك حدود الإنفاق وإدخال تعديلات على آليات التصاريح في قطاع الطاقة مقابل التصويت بالموافقة على رفع سقف الدين، وذلك وفقا لمصادر اطلعت على المناقشات.

ووصف مسؤولو البيت الأبيض المحادثات بأنها بناءة، لكن مكارثي حذر يوم الاثنين من أنها لم تشهد أي تقدم يذكر في رأيه.

وقال مكارثي للصحفيين "بالنظر إلى الجدول الزمني لتمرير أي شيء (قرار) في مجلس النواب وتمرير أي شيء في مجلس الشيوخ، فإنه من الضروري إحراز تقدم بحلول نهاية هذا الأسبوع ... وهو ما لم نقترب منه بعد".

ومن المقرر أن يغادر بايدن البلاد يوم الأربعاء للمشاركة في قمة مجموعة الدول السبع في اليابان، بينما من المقرر أن يبدأ مجلس النواب عطلة لمدة أسبوع بعد جلسة يوم الخميس.

وقال ديمقراطيون من بينهم زعيم الأغلبية الديمقراطية بمجلس الشيوخ تشاك شومر، الذي من المتوقع أن يحضر اجتماع البيت الأبيض يوم الثلاثاء، إن المحادثات تمضي "بشكل جاد".

وانتقد شومر الجمهوريين لعرقلتهم خطة رفع سقف الديون بعد تأييدهم لرفعه ثلاث مرات في عهد الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب.

وأثارت الأزمة مخاوف المستثمرين ورفعت تكلفة حيازة ديون الحكومة الأمريكية إلى مستويات قياسية.