تفاصيل ختام أعمال الدورة الـ 9 لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين


الخميس 08 ابريل 2021 | 02:00 صباحاً

قال الدكتور خالد حنفي، أمين عام اتحاد الغرف العربية، إن العلاقات العربية الصينية كانت متميّزة في الماضي، إلا أنّه لا يجب أن تبقى تلك العلاقة محصورة بإطار الماضي، ومن هنا فإنّ مستقبل العلاقة يجب أن يكون مختلفا خصوصا في ضوء الظروف والمتغيّرات التي يشهدها العالم في ظل جائحة كورونا"، موضحا أنّ "نمط العلاقة الذي كان سائدا في الماضي وكان منحصرا بالتبادل التجاري التقليدي، اختلف اليوم ولم يعد مناسبا للمرحلة الراهنة.

وأضاف خلال الكلمة التي ألقاها في ختام أعمال الدورة (9) لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين والندوة (7) للاستثمارات، بالنقاشات البنّاءة والهامة التي حظيت بها جلسات العمل، والتي تهدف إلى تعزيز مستقبل التعاون الاقتصادي بين البلدان العربية وجمهورية الصين الشعبي: "تشهد العديد من البلدان العربية تطورات هائلة، وعلى هذا الأساس يجب بناء شراكة إستراتيجية بين الجانبين العربي والصيني، ولأجل ذلك لابدّ أن يأخذ الاستثمار الصيني في العالم العربي شكلا مختلفا، خصوصا أنّ المنطقة العربية تعتبر محورية وبوابة رئيسية نحو آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، وذلك في إطار مبادرة الحزام والطريق التي أطلقها الرئيس الصيني، والتي تعدّ مبادرة طموحة وإستراتيجية".

ولفت إلى أنّ "القطاع الخاص العربي لديه رغبة قوية بالتعاون مع القطاع الخاص الصيني والشركات الصينية العملاقة، وهذا يتطلّب تخفيف القيود والإجراءات التي تفرضها الصين على المستثمرين الأجانب"، معتبرا أنّ "استمرار النمط السائد اليوم في شكل علاقات التعاون، سوف لن يؤدي إلى أي نتائج مثمرة في المستقبل".

وأكّد أنّ الجانبين العربي والصيني بما يمتلكانه من موارد هامة، عليهما تسخير استثماراتهم في الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي"، موضحا أنّ "المنطقة العربية مؤهلة لاستقطاب استثمارات ضخمة في هذه المجالات الحيوية".

وحظي الملتقى بمشاركة كبار المسئولين من الدول العربية والصين، في مقدّمهم نائب رئيس الهيئة الاستشارية السياسية الشعبية الصينية GU SHENGZU، ورئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية GAO YAN، والأمين العام المساعد رئيس قطاع الشئون الاقتصادية في جامعة الدول العربية الدكتور كمال حسن علي، والمدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو) LI YONG.