أخبار عاجلة

"الدمغة والموازين" توضح سبب إلغاء العمل بـ"قلم الدمغة" في الذهب واستبداله بـ"الليزر"

قال اللواء عبد الله منتصر، رئيس مصلحة الدمغة والموازين، إن إجمالي ما يتم دمغه سنويًا من المعادن "الذهب، الفضة، والسبائك" يقدر بـ180 طنًا بمعدل 60 طن للذهب و60 للسبائك و60 للفضة.

وأضاف اللواء عبد الله منتصر، اليوم الأربعاء، أن هناك توجيهات رئاسية حسب دراسة ومقترحات بتفضيل إقامتها في العاصمة الإدارية لسهولة التحرك المروي بها، ونظرًا لقربها من كل المناجم سواء في العين السخنة أو البحر الأحمر وبالتالي سيكون هناك سيولة في عمليات نقل الذهب وتقليل التكلفة، لافتا إلى أنه يتم البحث عن المكان الأفضل لإقامة مدينة الذهب بالعاصمة الإدارية بديلاً عن إقامتها بمدينة العبور.

كانت مصلحة الدمغة والموازين، أعلنت تطبيق نظام دمغ الذهب بالليزر مطلع يناير القادم بعد فترة نجاح فترة التشغيل التجريبي، بعد أن كانت عملية الدمغ القديمة تتم بقلم الدمغة الموجود على كل مشغول، لكن قلم الدمغة طبقاً للمشاكل القديمة يؤثر على المشغولات ويشوه فيه، فجاء التفكير بعمل دمغة بالليزر، لكي تحافظ على شكل المشغول وجماله»، والفرق الوحيد الموجود بين المذ والليزر هو أن هذه الدمغة بالقلم والأخرى بالليزر.

وأوضح رئيس مصلحة الدمغة والموازين، أن الدمغ بالليزر هي عبارة عن مشروع قومي لرقمنة المعادن الثمينة والأحجار الكريمة داخل جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى أنه كان هناك مؤتمر لـ«جواهرجية مصر» برئاسة الدكتور علي المصيلحي وزير التموين.

وأشار إلى أن الدمغة القديمة السليمة تظل كما كانت ولا يوجد بها أي مشكلة، وطالما هي دمغة حكومية سليمة سيكون التعامل بها حتى تنتهي من السوق.

موضوعات متعلقة