أخبار عاجلة

"اشتري قبل منتصف يناير".. "شعبة الذهب" توضح مستقبل المعدن الأصفر

شهدت أسعار أعيرة الذهب خلال الـ9 أشهر الماضية ارتفاعا بنحو 32%، فيما تراجعت أسعاره خلال الشهرين الماضيين فقط بنحو 8%، منها 5% في أقل من أسبوعين لتنزل الوقية إلى 1871 دولار للأوقية مقابل 1878 دولار للأوقية، بعدما ظهرت تقارير إيجابية بابتكار شركتي "فايزر ومودرنا" للقاحين لفيروس فيروس كورونا تصل فاعليتهم إلى 95%.

وقال الدكتور وصفى واصف، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالغرف التجارية، إن سوق الذهب سيظل "مذبذب" بين الارتفاع والانخفاض حتى النصف الثانى من شهر يناير المقبل، وبعدها تتضح الرؤى، إلا أن المعدن النفيس يتجه نحو مزيد من الخسائر حتى نهاية 2020، إذا عُززت الآمال بشأن لقاحات كورونا، .

وأشار إلى أن سوق الذهب يعاني من حالة الركود وعدم البيع والشراء خلال فصل الشتاء وتراجع حفلات الزفاف بالمقارنة بفصل الصيف، فضلا عن تراجع حجم تداول الذهب والمشغولات الذهبية من 60 طن ليصبح 30 طن، مطالباً الدولة بفتح باب التصدير إلى دول إفريقيا لتنشيط حالة المبيعات في الأسواق.

ونوه إلى أن المعدن الأصفر يصعد نتيجة عدم الاستقرار وغياب الشفافية عالميا، وكان الرابح الأكبر فى ظل كل الظروف الاقتصادية والسياسية التي يعيشها العالم، وهو ما حدث في أزمة فيروس كورونا التى تراجعت معها معظم بورصات الأسهم والعملات عدا الذهب الذي حقق أرقام قياسية ووصلت الأونصة إلى رقم تاريخي عند مستوى 2074 دولار منتصف أغسطس الماضي، وقفز الجرام أكثر من 1000 جنيه لأول مرة على الإطلاق.

وتابع أنه بالرغم من التراجعات الكبيرة فى سعر الذهب لايزال السوق المحلي لم يحقق آمال التجار في انتعاشة قوية في المبيعات، في المقابل حقق أرباح مضاعفة عالميا فاقت إحصائيات السنوات السابقة.

وتوقع صعود أسعار الذهب بعد النصف الثاني من يناير من العام الجديد لعدة أسباب، منها زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا في بعض الدول، بالإضافة إلى عودة دول أخرى إلى تطبيق إجراءات الإغلاق الجزئي، وحظر حركة المواطنين، تجنبا لانتشار الفيروس مرة أخرى وارتفاع عدد حالات الزواج في الهند خلال شهري 12 و1 من كل عام، وهو ما يرفع الطلب على الذهب خلال هذه الفترة، حيث تستحوذ الهند على نحو 13% من حجم الطلب العالمي على الذهب خلال هذه الفترة فقط.

وأشار إلى أن أسعار الذهب بنهاية العام قد تصل إلى 1960 دولار للأونصة، ثم قد يقفز المعدن الأصفر بعد ذلك إلى 2000 دولار، و2075 دولارا للأونصة، وفي حالة وجود لقاح فعال لفيروس كورونا، فقد تهبط الأسعار إلى مستويات 1860 دولار للأونصة.

موضوعات متعلقة