أخبار عاجلة

150 ألف عامل مصري يلتحقون بالعمل بالسعودية خلال أيام

150 ألف عامل مصري يلتحقون بالعمل بالسعودية خلال أيام

لاقت التأشيرات السعودية، إقبالا كبيرا من العمالة المصرية، حيث سجّلت مكاتب إلحاق العمالة بالغرف التجارية، 150 ألف عامل بالسوق السعودية خلال أيام، بحسب حمدي إمام رئيس شعبة إلحاق العمالة بغرفة القاهرة، مؤكدا أن المملكة العربية السعودية طلبت عودة العمالة المصرية إلى السوق السعودية، بعدما منعهم فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية من العودة مرة أخرى إلى أعمالهم بالمملكة، بنفس الإجراءات السابقة وشهادة "pcr".

وقال "إمام"، إن السعودية هي الدولة العربية والخليجية الأولى المستقدمة للعمالة المصرية، حيث تستضيف أكثر من 2.5 مليون عامل مصري، من كل المهن، تليها دولة الإمارات ثم الكويت ثم قطر وعمان والبحرين.

وقد وفر قطاع العمالة أكثر من نصف مليون فرصة عمل بالخارج خلال العام المنصرم 2019، ثم جاءت أزمة كورونا لتعصف بالقطاع وتصيبه بالشلل التام لمدة 8 أشهر متواصلة، عانى خلالها القطاع ما لم يعانه خلال 3 عقود مضت.

ووجه "إمام" نداء عاجلا لوزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، بسرعة فتح معامل المحافظات أسوة بما تم في تحليل الـ"pcr"، لاستيعاب العمالة المسافرة وعمل تحليل الفيروسات بدلاً من حصرها فقط على المعامل المركزية بالقاهرة.

وانتقد رئيس شعبة إلحاق العمالة بغرفة القاهرة، عدم قدرة المعامل المركزية بالقاهرة على استيعاب الممارسين الصحيين (أطباء وصيادلة وتمريض) الذين تم السماح لهم بالسفر للسعودية منذ أكثر من شهر، موضحا: "إننا فى انتظار دولة الكويت لطلب العمالة المصرية بعد فك الحجر الصحى وعودة العمالة المصرية التى تعطلت خلال كورونا".

ومن جهته قال عبدالرحيم المرسى، عضو شعبة إلحاق العمالة بغرفة القاهرة، إن المملكة السعودية تطلب كل التخصصات بدون استثناء، مشيرا إلى أنه من المتوقع بعد استجابة وزارة الصحة لمطالب شركات العمالة بالخارج بتطبيق "pcr" على كشف الفيروسات سينهى متاعب 300 ألف عامل منتظر السفر للمملكة.

وبين "المرسي"، أن المملكة تحتل المرتبة الأولى للدول دول الخليج، والتي تحصل على 70% من العمالة المصرية، وتأتي في المرتبة الثانية الإمارات وتستقبل مليونا و500 عامل مصرى، وفى المرتبة الثالثة تأتى الكويت بنحو 700 ألف عامل.

كما كشف "المرسى"، عن أعداد العمالة المصرية التى استقرت بالفعل فى مصر بعد فتح خطوط الطيران وعودة الحياة إلى طبيعتها، ووفق إرادتهم، بلغ 177 ألف عامل مصرى، والذين لم يتعرضوا لأى تسريح لهم من دول الخليج.

وأوضح أن السعودية بالمقارنة بدول الخليج تعد السوق الأكبر لاستيعاب العمالة المصرية، مقارنة بعدد كبير من الدول العربية، حيث تصل أعداد العمالة المصرية بأسواق العمل الخارجية إلى حوالى 5 ملايين عامل، تستحوذ السعودية وحدها على ثُلثى هذه الأعداد، ويبلغ عدد شركات توظيف العمالة المصرية بالخارج 1250 شركة يعمل بها 6 آلاف موظف.

موضوعات متعلقة