أخبار عاجلة

نجيب ساويرس: السوق المصرى يقدم العديد من التسهيلات.. والعائد من العقار يجب ألا يقل عن 10%

نجيب ساويرس: السوق المصرى يقدم العديد من التسهيلات.. والعائد من العقار يجب ألا يقل عن 10%

نظمت شركة أورا للتطوير العقارى مؤتمرًا صحفيًا للإعلان عن آخر التطورات بمشروع «زد إيست» التجمع الخامس، وذلك بحضور المهندس نجيب ساويرس الرئيس التنفيذى ورئيس مجلس إدارة شركة أورا العالمية للتطوير العقارى، وهيثم عبدالعظيم الرئيس التنفيذى لشركة أورا مصر للتطوير العقارى، وأنسى نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة ZED للاستثمار الرياضى.

وخلال المؤتمر تحدث نجيب ساويرس عن خططه وأهدافه، إضافة إلى رصده مستقبليات السوق العقارى المصرى، مؤكدًا أنه عند اعتزامه البدء فى عمل مشروع يُفضل تنفيذه وتصميمه بأسلوب متميز وفريد يختلف عن الجميع، مرجعًا السبب فى ذلك إلى عشقه للتحدى والتفرد، لافتًا إلى أن شركته دائمًا ما تركز على المساحات الخضراء نظرًا لكونها أمرًا هامًا جدًا يفتقده الجميع، وهو ما يظهر فى مشروعات «أورا» بصورة كبيرة.

وأوضح أن مشروع الشركة فى مدينة السادس من أكتوبر يتميز بمساحات خضراء كبيرة، حيث يضم حديقة زايد بسعة 65 فدانًا، فضلًا عن وجود حدائق كبيرة بين الأبراج، الأمر الذى يضمن مناخًا صحيًا لقاطنيه، ولفت إلى أن ملاهى «Winter Wonderland» بحديقة ZED، ستعاود فتح أبوابها لاستقبال الجمهور خلال احتفالات السادس من أكتوبر المقبل، قائلًا:«خدوا أولادكم وروحوا .. مش غالية أوى وتستاهل، ومكلفانا أكتر من اللى بييجى منها».

وأضاف أنه قد تم التعاقد مع عمرو منسى المدير التنفيذى لمهرجان الجونة،  لإدارة الحديقة لتكون بمثابة وحدة اقتصادية خاصة بهدف إتاحة أنشطة ثقافية ورياضية وفنية طوال العام.

وأشار إلى أن الاهتمام بالجانب الرياضى لا يتم كهدف مكمل بل عامل أساسى، حيث من المستهدف إعداد أجيال متميزة فى شتى الرياضات، لذا سيتم البدء من «الأشبال» لتنشئة أجيال جديدة بالتعاون مع الخبرات الرياضية الكبيرة التى تم الاستعانة بها، مؤكدًا تمتع قاطنى هذا المشروع بوجود مجتمع متكامل يلبى كافة احتياجاتهم. 

وأوضح أنه من المقرر إنشاء نادٍ رياضى متكامل فى «ZED East»، يضم مختلف الأنشطة على أن يتم البدء فى عملية الإنشاءات العام المقبل، لافتًا إلى أنه سيتم فتح الباب للاشتراك فى العضوية بدءًا من إبريل 2021 لقاطنيه وغيرهم، على أن يتم إقامة مناطق تجارية به على أعلى مستوى.

وعلى صعيد الموقف الحالى لمشروعات الشركة، أكد أنه تم الانتهاء من حجز المرحلة الأولى بالكامل فى مشروعى ZED East التجمع الخامس وZED  الشيخ زايد، على أن يتم البدء فى طرح المرحلة الثانية من المشروعين خلال فعاليات معرض سيتى سكيب، موضحًا أنه تم التعاقد مع شركة أوراسكوم للإنشاءات لتنفيذ المرحلة الأولى من ZED الشيخ زايد بقيمة 5 مليارات جنيه، فى حين تقوم شركتا «ريدكون للتعمير» و«رواد الهندسة الحديثة» بأعمال المقاولات، مضيفًا أنه قد تم التقدم بطلب لإقامة برجين سكنيين إضافيين، وفى انتظار موافقات الجهات المختصة.

وشدد «ساويرس» على تحمسه الشديد للعمل بالقطاع العقارى، موضحًا أن هذا النوع من الاستثمار من شأنه دفع عجلة الاقتصاد المصرى للدوران، لاسيما أنه قطاع متعدد العمالة وتأثيره لا يقتصر على شركات الإنشاءات فقط بل يمتد ليشمل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأثاث.

وأشار إلى أنه كان يعمل فى مجال الاتصالات وعندما تخارج منه اتجه للاستثمار فى مجال الذهب، وليس كما يظن البعض أنه يقوم بشراء الذهب، بل يقوم بالحصول على رخص بالعمل فى المناجم، وعمل دراسات إلى أن يتم استخرج الذهب وهو ما يستغرق مدة زمنية تتراوح بين 8 و10 سنوات، موضحًا أنه قد تم التعاون مع شركات منتجة فى هذا الإطار، كما ساهم فى إجراء إصلاحات على قانون المناجم فى مصر بنسبة 80%.

وقال إن أبرز التحديات التى تواجه هذا النشاط فى مصر تتمثل فى فرض أعلى قيمة إيجارية فى العالم على متر الأرض التى يتم الاستكشاف عليها، وهو ما يؤدى إلى عزوف المستثمرين عن العمل بهذا القطاع، نظرًا لما يمثله ذلك من عائق لهم، مضيفًا أنه يتم أيضًا فرض أعمال معينة على المستثمرين فى مرحلة الاستكشاف.

وأكد أن إحدى شركاته تقدمت فى المناقصة الأخيرة، والتى شاركت بها 15 شركة، وهو ما يؤكد وجود إقبال كبير على هذا النوع من الاستثمار، لذا لابد من التيسير على الشركات عند البدء فى مرحلة التفاوض وتوفير مناخ جاذب للعمل فى هذا المجال، لاسيما أنه فى حالة التوسع به ستحظى مصر باستثمارات تفوق تلك الموجودة بقطاع البترول.

وأشار إلى أنه عند النظر إلى السوق العقارى المصرى فى بداية الأمر، كان لديه اعتقاد أنه يعانى من زيادة فى المعروض ما خلق حالة من التخوف لديه خشية حدوث تكدس، لذا تم الاستعانة بشركة استشارات عالمية لعمل دراسات عن السوق والتى تناولت أيضًا المستوى المعيشى للفرد وقدرته الشرائية، وقد أكدت هذه الدراسة أن كافة المعروض من جميع الشركات لا يتعدى 10% من المطلوب، وهو ما شجعه على الاستثمار بهذا القطاع.

وأضاف أن الشركات العقارية المصرية تقدم تسهيلات لعملائها لا تتوافر فى الأسواق الأخرى، حيث تصل مدد السداد لـ 8 و 10 سنوات، لذا أصبح لزامًا على من يرغب فى المنافسة بالسوق المصرى أن يقدم مثل هذه التسهيلات طويلة الأجل، وهو أمر ليس باليسير، خاصة أنه يتم تسليم جميع الوحدات قبل الانتهاء من سداد كامل قيمتها، إلا أن هذا الأمر رغم سلبياته يساعد فى عملية البيع.

وبالحديث عن الفرص الاستثمارية بالسوق المصرى، أشار إلى أنه عندما تم طرح شهادات ادخارية بعائد 15%، وصلت حصيلتها إلى 385 مليار جنيه، معلقًا: «يعنى الشعب المصرى محوش 385 مليار جنيه منين معرفش جابوهم إزاى برضه معرفش .. بس المهم إنهم موجودين»، منوهًا بأنه قد تم وقف هذه الشهادات والرجوع إلى الفائدة ذات الـ 10% مرة أخرى، وأوضح أنه لا يعتقد تخطى العائد على الاستثمار بالشركات 15 أو 20 %، حيث من الضرورى أن يكون العائد على شراء العقار يفوق 10%، لضمان استثمار الأموال بدلًا من وضعها فى المنزل.

وأضاف أن المشكلة التى تواجه السوق العقارى تكمن فى إعادة بيع الوحدات، حيث إن من يقوم بذلك يرغب فى الحصول على كامل القيمة دون أى تسهيلات فى السداد كتلك التى تقدمها الشركات، وهو ما يؤدى إلى صعوبة البيع، ناصحًا العملاء بالشراء من أجل السكن نظرًا لارتفاع قيمته مع مرور الوقت من جانب، وعدم الاضطرار إلى بيعه من جانب آخر، مؤكدًا على عدم وجود فقاعة عقارية، وأن البقاء فى السوق العقارى المصرى سيكون للأقوى والأصلح.

وتابع حديثه: «مش عايز أخوف المنافسين بس أنا متعودتش أكون رقم 4 أو 5 أو 6، هما بقى ياخدوا بالهم من نفسهم»، مؤكدًا أن الشركة تسعى إلى التميز بالمنتج الذى تقدمه، حيث إن تصميمات المشروع تتسم بذوقها الراقى والمتميز، والتى قامت عليها «WATG» وهى أغلى شركة تصميم فى إنجلترا، وأشار إلى أن الأدوات التى تم استخدامها فى المشروع تتميز بكونها صديقة للبيئة، فضلًا عن تصميم الوحدات بشكل يضمن الحد من استهلاك الكهرباء، مؤكدًا أنه قد تم اتخاذ هذه الاعتبارات أثناء تصميم وحدات المشروع رغم تأثيرها على ربحية الشركة، قائلًا: «أحيانا الناس بتقارن بين سعر المتر فى المشروع وغيره فى المشروعات الأخرى.. وما حدش عارف إحنا عاملين إيه هنا»، وأوضح أن قيمة المصروفات على المساحات الخضراء بالمشروع كبيرة جدًا وذلك بهدف خلق مجتمع متميز.

وأوضح أن التعاون مع وزارة الإسكان غيّر فكره عن البيروقراطية المصرية المعتادة والذى كان متخوفًا منها، لكنها أثبتت من خلال الشراكة تطور أوجه التعامل، وتقديم الدعم والمساعدة بصورة كبيرة، آملًا أن يتم نجاح هذه التجربة وتكرارها فى مشروع الساحل الشمالى الذى تعتزم الشركة إقامته على مساحة 600 فدان، حيث إنها مهتمة بالتواجد هناك، وقال إنه قد تم التعاقد بالفعل على 400 فدان بنظام الشراكة، كما تقدمت بطلب للتوسع بمساحة 200 فدان لتضاف إلى أرض المشروع المقرر البدء فيه خلال صيف 2021، على أن يتم الانتهاء منه خلال 18 شهرًا، لاسيما أن الشركة تأخرت فى العمل بالساحل الشمالى مقارنة بالشركات الأخرى.

أما أنسى نجيب ساويرس رئيس مجلس إدارة شركة ZED للاستثمار الرياضى، فقد أكد أن الجانب الرياضى فى المشروع يعد جزءًا أساسيًا فى خطة الشركة للتطوير العقارى، منوهًا إلى أهمية كرة القدم والتى لا يقتصر تأثيرها الايجابى على كونها رياضة فقط، بل يمتد إلى التربية والمجتمع  وهو ما نستهدف توفيره فى مشروعنا، لذا يتم التركيز فيه بشكل منفرد بعيدًا عن التطوير العقارى.

وأوضح أن هدف شركته ليس الاقتصار على الجوانب البدنية فقط وحضور التدريبات، بل تسعى إلى تقديم رياضات متكاملة وجديدة ليس قاصرة على كرة القدم، وتنشأة أجيال قادرة على المنافسة بمختلف البطولات من خلال تقديم تعليم رياضى والاستعانة بالخبرات العالمية فى كافة الرياضات.

وأشار إلى أن مجلس إدارة النادى تعاقد مع العديد من الأكاديميات العالمية، حيث تم عقد شراكة مع نادى بروسيا دورتموند الألمانى لرعاية وتدريب مواهب كرة القدم فى قطاع الناشئين لأول مرة فى إفريقيا، موضحًا أنه تم التعاقد أيضًا مع أكاديمية BTT فى قطاع التنس.

ونوه بأن النادى المقرر إنشائه فى مشروع ZED East سيضم 9 أنشطة رياضية مختلفة ومتنوعة، على أن تحظى كافة الرياضات بنفس الاهتمام، مشيرًا إلى أنه قد تم البدء فى إعداد فرق للناشئين بكرة القدم، حيث سيتم تكوين 9 فرق من 9 أعمار مختلفة، كاشفًا النقاب عن تقدم حوالى 3 آلاف ناشئ من أعمار مختلفة فى الاختبارات الأولية، وأضاف أن الكابتن علاء نبيل مدرب منتخب مصر السابق سيلعب دورًا كبيرًا فى الإشراف على فرق الناشئين .

وأضاف أنه قد تم الوصول لإتفاق للاستحواذ على أحد أندية الدورى الممتاز لكرة القدم، حتى يتم توفير رؤية كاملة للأجيال الجديدة، كما أنه من المقرر عقد شراكات مع فرق عالمية، لضمان إمكانية احتراف لاعبى النادى مستقبلًا، مؤكدًا أن المشروع يستهدف تربية أجيال رياضية كبيرة، وتوفير قاعدة ناشئين مميزة للرياضة فى مصر، وتكرار نجاح تجربة محمد صلاح، ومنح الفرصة لأولادنا للتفوق الرياضى. 

موضوعات متعلقة