اتهمتها بالكذب والخداع.. "فوربس" تحذف كايلي جينر من قائمة المليارديرات


السبت 30 مايو 2020 | 02:00 صباحاً

سحبت مجلة فوربس الشهيرة كايلي جينر من قائمة المليارديرات، واتهمت عائلتها بتضخيم قيمة شركتها التجارية في مجال التجميل.

وقالت المجلة إنّ الأسرة قدمت كيلي، أصغر أفرادها، على أنها أغنى ممّا هي عليه.

ووصفت جينر مقالة فوربس بأنها مبنية على "معلومات غير دقيقة وافتراضات غير مثبتة"، وذلك في سلسلة من التغريدات.

وأضافت: "لم أطالب أبداً بأي لقب أو أحاول أن أكذب في طريقي إلى ما وصلت إليه".

وقالت: "يمكنني تسمية قائمة من 100 شيء أكثر أهمية الآن من التأكيد على مقدار المال الذي لديّ".

وتلغي هذه الخطوة المكانة التي منحتها فوربس لجينر في عام 2019، عندما أعلنت أنها "مليارديرة عصامية".

وأثار الوصف حينها جدلاً، حيث سخر النقاد من لقب "عصامية"، وأشاروا إلى نشأتها ضمن نجوم عائلة كارداشيان.

وكانت مجلة فوربس المعروفة بتصنيفاتها للمليارديرات، نسبت ثروة جينر إلى نجاح شركتها لمستحضرات التجميل التي أسستها في عام 2015 وتضم كايلي كوزميتكس Kylie Cosmetics وكايلي سكن Kylie Skin.

وأعلنت جينر العام الماضي أنها باعت حصة تبلغ 51٪ في الشركة لعملاق التجميل كوتي مقابل 600 مليون دولار.

وقالت فوربس إنّ محاسب العائلة زودها بإقرارات ضريبية تشير إلى أنّ الشركة حققت أكثر من 300 مليون دولار من المبيعات في عام 2016 وأنّ المعلنين ادعوا وجود مبيعات بلغت 330 مليون دولار في العام التالي.

لكنّ فوربس قالت إنّ المعلومات التي نشرتها كوتي ويتم تداولها علناً، أظهرت أنّ شركة جينر "أصغر بكثير وأقل ربحية ممّا كانت أسرتها تروج لصناعة مستحضرات التجميل ووسائل الإعلام، بما في ذلك فوربس، على مدى سنوات".

وأشار العرض الذي قدمته كوتي للمستثمرين حول ريادة الأعمال، إلى أنّ شركة جينر حققت مبيعات بقيمة 125 مليون دولار فقط في 2018.

وسألت فوربس في مقالها: "إذا حققت كايلي كوزميتكس مبيعات بقيمة 125 مليون دولار في عام 2018، فكيف كان بإمكانها تحقيق 307 ملايين دولار في عام 2016 (مثل قيمة الإقرارات الضريبية المفترضة للشركة) أو 330 مليون دولار في عام 2017؟".

وعلى الرغم من تخفيض المجلة لتصنيفها، إلا أنّ جينر بالكاد تضرّرت من ذلك.

وقالت فوربس إن جينر جمعت 340 مليون دولار من شركة مستحضراتها. وتقدّر المجلة الآن صافي ثروتها بـ "أقل بقليل من 900 مليون دولار".

وكان كتّاب فوربس قد اتهموا سابقاً أشخاصاً آخرين سعوا إلى أن يصبحوا مليارديرات، بتضخيم ثرواتهم، بما فيهم وزير التجارة الأمريكي ويلبر روس والرئيس دونالد ترامب.