د.م. أحمد شلبى: «تطوير مصر» تخطط للتواجد بقوة فى السوق الأوروبى خلال المرحلة القادمة

03/04/2018 - 12:54:41

كشف د.م. أحمد شلبى.. الرئيس التنفيذى والعضو المنتدب لشركة «تطوير مصر» أن الشركة تستهدف تحقيق من 15 إلى20٪مبيعات بالخارج من إجمالى مبيعات الشركة المستهدفة فى 2018، وتسعى للوصول بنسبة الأجانب فى مشروع «المونت جلالة» إلى 25٪ من إجمالى المشترين، كما تخطط للتواجد بقوة فى السوق الأوروبى خلال المرحلة القادمة.

وأضاف أن الشركة تتوقع تحقيق نسبة مبيعات للأجانب من 15 إلى 20٪ من إجمالى حجم مبيعات الشركة السنوية، كما تطمح لرفع حجم مبيعاتها بنسبة تتراوح بين 20٪ و30٪ مقارنة بالسنوات السابقة، مؤكداً أن «تطوير مصر» تطرح نماذج مختلفة من مشروعاتها بمساحات متنوعة وبفكر معمارى متطور فى معرض «سيتى سكيب» من أجل تلبية طموحات وتطلعات عملائها الحاليين والمستهدفين فى المسكن الراقى والمتميز.

وأضاف أن الشركة استطاعت تحقيق نجاحاً باهراً منذ إطلاقها فى السوق العقارى المصرى فى يوليو 2015، مؤكداً على أن النجاح الكبير لمشروعى «المونت جلالة» و«فوكا باى» دفع الشركة لطرح مشروعها السكنى الأول «بلوم فيلدز» فى مدينة «مستقبل سيتى» والذى يقع على مساحة 325 فداناًً باستثمارات 28 مليار جنيه، وتطويره على مراحل خلال 10 سنوات بنظام المشاركة، مشيراً إلى أن «تطوير مصر» ستقدم منتجاً عقاراً يُقدم لأول مرة فى السوق المصرى فى مشروع «بلوم فيلدز»، والذى يختلف تماماً عن المنتجات العقارية الأخرى المجاورة له.. وإلى نص الحوار:

**بعد نجاح مشروعاتها «المونت جلالة» بالعين السخنة و«فوكا باى» بالساحل الشمالى، طرحت «تطوير مصر» أحدث مشروعاتها «بلوم فيلدز» داخل «مستقبل سيتى»، فهل لك أن تُطلعنا على أبرز تفاصيل هذا المشروع الضخم؟

*لقد استطاعت «تطوير مصر» تحقيق نجاحاً باهراً منذ إطلاقها فى السوق العقارى المصرى فى يوليو 2015، حيث أصبح مشروع «المونت جلالة» علامة مميزة على خريطة التطوير العمرانى، الأمر الذى دفع الشركة إلى طرح مشروعها السكنى الأول «بلوم فيلدز» فى مدينة «مستقبل سيتى»، والذى لاقى إقبالاً واسعاً بمجرد طرحه فى السوق، حيث يقع المشروع على مساحة 325 فداناًً وباستثمارات 28 مليار جنيه، وسيم تطويره على عدة مراحل خلال 10 سنوات بنظام المشاركة.

وهنا أود أن أؤكد أن مشروع «بلوم فيلدز» سيحدث نقلة نوعية فى فكر ومفهوم المشاريع السكنية «first home» فى مصر، حيث إن «تطوير مصر» ستقدم منتجا عقاريا يقدم لأول مرة فى السوق المصرى، سينطوى على مجموعة كبيرة من الخدمات التى يحتاج إليها قاطنيه داخل المنطقة السكنية التى يسكن فيها فكل مجموعة من العمارات داخل المشروع تحتوى على مجموعة من الخدمات كحمام سباحة ومنطقة مخصصة للأطفال وجيم وسبا، فضلاً عن مناطق خضراء متنوعة، الأمر الذى يؤكد أن التصميم المعمارى للمشروع سيكون أكثر ابتكارا وتفردا.

**وما آخر تطورات مشروع «المونت جلالة»، لاسيما أن معدلات التنفيذ بالمشروع تسير على قدم وساق، وذلك من أجل بدء تسليم الوحدات فى ديسمبر 2019؟

* مشروع «المونت جلالة» يقع على مساحة 2.2 مليون متر مربع بالعين السخنة و معدلات التنفيذ بالمشروع تسير بسرعة كبيرة، ويجرى حالياً العمل على إنشاء 400 ألف متر مسطح حوائط ساندة فى المرحلة الأولى من المشروع مع شركة جيوس بقيمة إجمالية تقدر بـ150 مليون جنيه، وقد قامت الشركة بتوريد حوالى نصف كميات الجيوجريد «¾ مليون متر مربع» من شركة تنكس الإيطالية.

كما يجرى العمل فى الأعمال الترابية وحفر الطرق والمرافق والبحيرات للمقاول فوزى عبده بقيمة إجمالية بحوالى 450 مليون جنيه، حيث سيتم تنفيذ 30 مليون متر مكعب أعمال حفر وردم فى المشروع كله، وتم تنفيذ ما يقرب من 3.5 مليون متر مكعب منها حتى الآن، لاسيما وأنه يجرى تنفيذ نصف مليون متر مكعب شهريا.

والشركة ستسند جزء جديد من أعمال مرافق المشروع بداية من شهر أبريل القادم بقيمة حوالى 300 مليون جنيه، كما يجرى حاليا تنفيذ حوالى 2000 وحدة من خلال 3 شركات مقاولات كبرى، حيث يتم العمل فى 828 وحدة مع المقاول «يوبتك» بقيمة إجمالية حوالى 600 مليون جنيه، فضلاً عن العمل فى 511 وحدة مع المقاولين نادينكو بقيمة 500 مليون جنيه، كما تم إسناد تنفيذ 556 وحدة لشركة إنشاء بقيمة 500 مليون جنيه، فضلا عن أنه يجرى حاليا إسناد تنفيذ 600 وحدة أخرى لعدد من المقاولين بقيمة 700 مليون جنيه قريبا.

ويجرى العمل حالياً فى تنفيذ البحيرات بقيمة إجمالية 100 مليون جنيه والتى من المتوقع الانتهاء من تنفيذ أول بحيرة بنهاية عام 2018، كما يجرى العمل فى تنفيذ وتشطيب وتأثيث عدد 6 وحدات من نماذج مختلفة للمشروع، ليتمكن العملاء من رؤية الشكل النهائى للوحدات واختيار نموذج التشطيب الملائم لذوقهم، حيث تم بيع وتسويق مايقرب من 2500 وحدة بالمشروع بالكامل.

** وماذا عن مشروع «فوكا باى» بالساحل الشمالى؟

*بالنسبة لمشروع «فوكا باى»، الشركة تخطط لتسليم أولى مراحل مشروع «فوكا باى» بإجمالى 165 وحدة فى ديسمبر 2018، كما أن معدلات التنفيذ تسير على قدم وساق، حيث تمتد الإنشاءات فى المراحل الثلاث من المشروع، وقد تم الانتهاء من إنشاء وتشطيب نموذجين للوحدات يزورهما العملاء لاختيار المناسب منها لهم، وذلك بعد أن تم الانتهاء من بيع وتسويق حوالى 1300 وحدة.

ويجرى العمل حالياً فى الأعمال الترابية للمشروع وحفر الطرق والمرافق والبحيرات، حيث تم إسناد تلك الأعمال إلى المقاول فوزى عبده بإجمالى أعمال حوالى 3 ملايين متر مكعب بحفر وردم بقيمة إجمالية 200 مليون جنيه، وتم تنفيذ 1.5 مليون متر مكعب حفر وردم حتى الآن وسيتم تشكيل ½ مصاطب المشروع.

كما تم تنفيذ 45 مبنى فيلات بالمرحلة الأولى أعمال خرسانية ونصف تشطيب وجار استكمال أعمال التشطيبات، وكذلك يجرى العمل فى 966 وحدة بإجمالى 1.5 مليار جنيه، حيث تم إسناد هذه الأعمال إلى شركات يوبتك وكونستيك ونادينكو وإنشاء ويونيفرسال.

وأؤكد أن العمل فى تنفيذ البحيرات سيبدأ فى 2018 بقيمة إجمالية حوالى200 مليون جنيه، فضلا عن إسناد تنفيذ 45 حمام سباحة إلى شركة مونديال، وكذلك إسناد أعمال الحوائط الساندة إلى شركة جيوس بإجمالى مسطحات 22 ألف متر مسطح.

** لقد كان لمصر تواجداً قوياً للغاية خلال مشاركتها بمؤتمر ومعرض «ميبم العقارى بفرنسا، والذى شهد ندوة تحت عنوان «In Egypt Invest».. كيف ترون ذلك؟

* بالفعل، لقد كان لمصر تواجد قوى فى مؤتمر ومعرض ميبم 2018، حيث إن الندوة التى أُقيمت تحت عنوان «In Egypt Invest»، والتى تم تنظيمها براعية شركة تطوير مصر ومجموعة رؤية، حققت أبعاداً إيجابية من حيث تعريف قطاع كبير من المستثمرين والصناديق الأجنبية بالمشروعات والفرص المتاحة بالسوق المصرية، لاسيما وأن هؤلاء المستثمرين يولون اهتماما واسعا بالسوق العقارى المصرى لما ينطوى عليه من فرص واعدة، حيث إن مصر تعد من أكبر الدول فى المنطقة من حيث عدد السكان، والذى يتزايد بنسبة 2.6٪ سنويا، مما يعظم العائد على الاستثمار بشكل قوى.

وكان لمشاركة الدكتور مصطفى مدبولى.. وزير الإسكان، فى المعرض بالغ الأثر على صناديق الاستثمار العقارى، والتى كان مسؤولوها يتطلعون إلى التعرف على مصر والفرص الاستثمارية الواعدة بها، لذلك يجب أن نسعى للوصول إلى هذه الصناديق فى أماكن تواجدها، وأتصور أن وجود مسئول عالى المستوى من الحكومة المصرية فى مثل هذا الحدث المهم لأول مرة يزيد من ثقة المستثمرين الأجانب، كما أننى أتمنى أن تشارك مصر بجناحاً خاصا بالمعرض خلال العام المقبل.

**لقد تحدثتم مراراً وتكراراً عن أهمية تصدير العقار المصرى للخارج، فما الخطوات التى اتخذتموها لتسويق مشروعاتكم المتميزة فى الدول الخارجية؟

*بكل تأكيد، نحن نولى اهتماماً واضحا لفكرة تصدير العقار المصرى للدول الخارجية، لاسيما أن مصر تمتلك العديد من المزايا التى تجعل السوق العقارى المصرى جاذب للمشترين العرب والأجانب، وهو ما يتطلب وضع استراتيجية مدروسة وخطة تسويقية مختلفة وتضافر جهود جميع الجهات المختصة حتى تتمكن مصر من بيع العقار لغير المصريين والحصول على حصة كبيرة من الحصة العالمية لتصدير العقار، لاسيما وأن القطاع العقارى المصرى كان الأسرع نمواً على المستوى العالمى، وهو ما كان له تأثير واضح على الاقتصاد المصرى.

وخلال عام 2016 وحده، بلغت مساهمة القطاع العقارى فى الناتج المحلى الإجمالى فى مصر نحو16٪، وفى الوقت نفسه، شهدت السنوات العشر الأخيرة قيام عدد كبير من المطورين المصريين بتطوير مشروعات عقارية طبقاً لأرقى المستويات العالمية، وهو ما أضاف الكثير لإمكانياتنا التنافسية كمطورين محليين يسعون للتواجد فى الأسواق العالمية.

وبالنسبة لشركة تطوير مصر، اتخذنا خطوات استباقية لتسويق مشروعاتنا فى الأسواق الأوروبية، حيث أصبحت الشركة الشريك الرسمى العقارى لنادى ليفربول لكرة القدم العريق فى مصر، ففى إطار هذه الشراكة تقوم الشركة حاليا بالإعلان عن مشروعاتها فى مواقع التواصل الاجتماعى لنادى ليفربول وكافة قنواتها التسويقية الأخرى، وذلك لدعم مشروعات الشركة فى مصر والترويج لها مع قيام الشركة بالتوسع فى أسواق جديدة فى القارة الأوروبية خلال الفترة الراهنة.

وأؤكد هنا أننا وضعنا خطة متكاملة لتسويق مشروعاتنا بالخارج حيث ترتكز الخطة على التواجد بالمعارض الخارجية بشكل أكبر، لذلك تواجدنا مؤخرا فى أحد المعارض المتخصصة فى تسويق وحدات السكندهوم فى أنجلترا، والذى يتضمن شركات عقارية من مختلف الدول، كأسبانيا والبرتغال وقبرص واليونان، حيث كانت «تطوير مصر» هى الشركة المصرية الوحيدة التى شاركت بالمعرض، وذلك كخطوة أولى لتواجدنا فى السوق الأوروبى خلال المرحلة القادمة.

ونحن نتوقع أن تحقق الشركة من 15 إلى 20٪ مبيعات للأجانب من إجمالى حجم مبيعات شركة «تطوير مصر» السنوية، خاصة أن الشركة تطمح فى رفع حجم مبيعاتها بنسبة تتراوح ما بين 20٪ و30٪ مقارنة بالسنوات السابقة، كما أننا نطمح أن تصل نسبة الأجانب فى مشروع «المونت جلالة» على وجه الخصوص إلى 25٪ من إجمالى المشترين بنهاية المشروع، حيث أنه يعتبرمشروعا متفردا ومتميزا وينطوى على أفكار مبتكرة تتلاءم مع احتياجات تلك الأسواق.

** ولكن ألا ترى أن حصول مصر على نسبة من الحصة العالمية لتصدير العقار يتطلب طرح منتجات مختلفة من قبل المطورين العقاريين؟

* بالفعل، وأؤكد هنا أن النجاح فى الحصول على جزء من السوق العالمى لتصدير العقار يتطلب رفع مستوى جودة المنتجات العقارية التى يقدمها المطورون العقاريون، فضلا عن إعادة النظر فى التشريعات والقوانين المنظمة للسوق العقارى المصرى، من خلال السماح بالتملك للأجانب على نطاق أوسع، وحل مشاكل التسجيل العقارى، إضافة إلى تعديل منظومة التمويل العقارى لتشجيع الأجانب على الشراء فى السوق المصرى، لاسيما أن مصر تمتلك كافة الإمكانيات التى تؤهلها للحصول على حصة كبيرة من سوق التصدير العالمى للعقار، والتى يمكن أن تصل لنسبة 10٪، الأمر الذى سيمثل نقلة نوعية كبيرة للسوق المصرى، حيث إنه من المتوقع أن تصبح إيرادات الدولة من تصدير العقار من أكبر الإيرادات الذى تحققها .

والعقار المصرى يُعد الأرخص على مستوى الدول المحيطة، الأمر الذى يُعد ميزة كبيرة يتفوق بها العقار المصرى عن الأسواق المحيطة كاليونان وقبرص ودول حوض البحر الأبيض المتوسط، والتى يصل متوسط سعر الوحدة بمساحة 120 متراً إلى أكثر من 400 ألف يورو، مما يجعل السوق المصرى أكثر جاذبية من تلك الأسواق، ولكن ما ينقصنا هو الوصول إلى تلك الأسواق وطرح منتجات تتلاءم مع احتياجات العملاء الأجانب.

**الاستثمار فى صعيد مصر أصبح محط أنظار الغالبية العظمى من المطورين العقاريين مؤخرا، خاصة بعد أن أصبحت هناك منافسة كبيرة بين الشركات فى المدن الجديدة، كيف ترى ذلك، وهل تنطوى تلك المحافظات على فرص استثمارية واعدة تشجع المطورين على اقتناصها؟

*أرى أن الاستثمار فى صعيد مصر يُعد إحدى أهم القضايا المهمة لقطاع التطوير العقارى ككل، فالاستثمار فى الصعيد يعنى تحقيق لاستدامة التنمية فى مصر، وكذا استدامة العمل للمطورين فى السوق العقارى، خاصة أن الغالبية العظمى من الشركات العقارية تعمل فى ذات المناطق، وهى المدن الجديدة والمناطق المحيطة للقاهرة الكبرى، وتخاطب شريحة صغيرة من إجمالى حجم السوق، لذلك أصبح هناك ضرورة لإيجاد فرص استثمارية جديدة، الأمر الذى لن يتأتى إلا من خلال تنمية مناطق أخرى جديدة والاتجاه إلى الاستثمار فى محافظات الصعيد، والتى تنطوى على فرص استثمارية واعدة، فضلاً عن قوة شرائية هائلة تحتاج إلى من يلبى رغباتها واحتياجاتها.

كما أرى أن الدولة يقع على عاتقها مسئولية كبيرة فى هذا الشأن وذلك من خلال إنشاء قواعد اقتصادية متميزة فى محافظات الصعيد من أجل خلق فرص عمل مناسبة تشجع المواطنين على السكن بهذه المحافظات وعدم الهجرة إلى القاهرة الكبرى وضواحيها، واعتقد أن الدولة بدأت بالفعل فى تنفيذ بعض من هذه المشروعات كإنشاء مدينة نسيج فى محافظة المنيا وغيرها، وأتصور أن هذه المشروعات ستؤدى حتما إلى وجود قواعد اقتصادية متميزة، وهو الأمر الذى بدوره يؤدى لخلق حياة متكاملة الأركان فى الصعيد، ومن ثم سيتزايد الطلب على الأنشطة السكنية بتلك المحافظات، ليأتى بعد ذلك دور المطور العقارى فى تنفيذ نماذج عمرانية مختلفة تتلاءم مع احتياجات المواطنين فى تلك المحافظات.

**وباعتبار «تطوير مصر» إحدى أهم الشركات العقارية المشاركة فى معرض «سيتى سكيب»، ما قراءتكم للمعرض هذا العام؟

*لاشك أن معرض «سيتى سكيب» يُعد بمثابة فرصة لكافة المشترين بمختلف شرائحهم، خاصة وأن المعرض يضم مجموعة كبيرة من الشركات العقارية الكبرى، والتى تقوم بعرض كل ما لديها من مشروعات، وبالتالى، فالمشترى لديه الفرصة للإطلاع على كم كبير وهائل من المشروعات، والاختيار فيما بينها بما يتوافق مع قدرته المالية واحتياجاته دون بذل مزيد من الجهد والوقت فى زيارة كل مشروع بمفرده.

**وما رسالة شركتكم لزوار معرض «سيتى سكيب» هذا العام؟

*مبدئياً، القطاع العقارى المصرى يُعد أحد أهم القطاعات العريقة التى استطاعت تحقيق معدلات نمو مرتفعة حتى فى أصعب الأزمات المحلية والعالمية، الأمر الذى جعله يحظى بثقة ومصداقية مختلف شرائح العملاء.

وشركة «تطوير مصر» تدعو العملاء لزيارة مشروعاتها على أرض الواقع، حيث إننا استطعنا وبجدارة تثبيت أقدامنا فى السوق المصرى على مستوى كلاً من المبيعات والتنفيذ منذ الإعلان عن تأسيس الشركة.

وأؤكد أن الشركة ستعمل على طرح نماذج مختلفة من مشروعاتها بمساحات متنوعة وبفكر معمارى متطور يرتبط ارتباطاً مباشراً بالعمارة الخضراء والتنمية المستدامة خلال معرض «سيتى سكيب»، وذلك لتلبية رغبات عملائها الحاليين والمستهدفين.



موضوعات متعلقة

اخر الاخبار