م. أحمد صبور: المصداقية والأمانة والاحترافية والرؤية والقراءة الجيدة للسوق.. أهم مرتكزات قوة الشركة

03/04/2018 - 12:51:27

كتب: محمد زكريا

كشف المهندس أحمد صبور.. العضو المنتدب لشركة الأهلى للتنمية العقارية– صبور عن أن الشركة تستعد لإطلاق حزمة من المشروعات المتميزة لعملائها خلال معرض «سيتى سكيب 2018»، منها إطلاق المرحلة الثانية من مشروع «City of Odyssia»، والذى يحتوى على 5 مناطق سكنية منفصلة تسع إقامة أكثر من 12 ألف أسرة.

وأشار إلى أنه منذ بدء إطلاق المشروع نجح فى أن يحقق مبيعات ممتازة ويتخطى المستهدف فى غضون  3 أسابيع فقط من فتح باب الحجز ومن المتوقع الانتهاء منها خلال أيام.

وقال «صبور» إن المشروع الثانى الذى سيتم طرحه بسيتى سكيب «جرين إسكوير» بالقاهرة الجديدة، والذى يقام على مساحة 80 فدانا بالمشاركة مع شركة دار المعالى السعودية ويضم 1037 وحدة بمساحات تبدأ من 120 مترا وحتى 200 متر مربع، مضيفا أن المشروع الثالث هو «لافينير»، والذى يضم 2300 وحدة بمساحات تتراوح من 130 مترا مربعا وتشمل شققا ودوبلكس وتاون هاوس، لافتا إلى أنه سيتم طرح المرحلة الرابعة والأخيرة من مشروع «أمواج» بمنطقة سيدى عبدالرحمن بالساحل الشمالى، وتقام هذه المرحلة على مساحة 81 فدانا، وكذلك مشروع «اريا» الكائن فى التجمع الخامس، والذى يضم 1750 وحدة بمساحات تترواح من 129 م2 إلى 265 م2 وتشمل 170 تاون هاوس بمساحات 270 م2 ويقام على مساحة 158 فداناً.

وأشار إلى أن جائزة أفضل مشروع تجارى فى معرض «سيتى سكيب 2018» التى فازت بها شركة الأهلى للتنمية العقارية- صبّور، تعد الأولى من نوعها التى تحصل عليها الشركة عن فوز مشروع «ريفيت» بأعلى تقييم من لجنة التحكيم التى ضمت خبراء التطوير العقارى والهندسة المعمارية من مصر ودبى، مؤكدا أن الفوز بالجائزة يُعد إنجازاً رائعاً لنا، ويؤكد أننا نسير فى الاتجاه الصحيح كمطور عقارى، ويُحملنا مسئوليات كبيرة خلال المرحلة المقبلة.. إلى نص الحوار:

** لاشك أن شركة «الأهلى للتنمية العقارية– صبور» من أكبر وأهم الشركات التى تشارك سنويا فى معرض «سيتى سكيب»، لذا نود التعرف على أهم المشروعات التى ستطلقها الشركة خلال معرض هذا العام؟  

* بداية أؤكد أن معرض «سيتى سكيب» يمثل فرصة مهمة لجميع الشركات العقارية العاملة بالسوق المصرى، وفى مقدمتها شركة «الأهلى– صبور»، ومن هنا تستعد الشركة لإطلاق مجموعة من المشروعات المتميزة لعملائها خلال معرض 2018، حيث سيتم إطلاق المرحلة الثانية من مشروع «City of Odyssia»، والذى يتضمن 5 مناطق سكنية متاحة لإقامة 12 ألف أسرة باستثمارات مبدئية تقدر بنحو 32 مليار جنيه، يتم إنجازها بالكامل خلال 10 سنوات.

كما سيتم تسويق مشروع «جرين إسكوير» بالقاهرة الجديدة، الذى يقام على مساحة 80 فدانا وينفذ بالمشاركة مع شركة دار المعالى السعودية ويضم 1037 وحدة بمساحات تبدأ من 120 مترا وحتى 200 متر مربع، تتنوع ما بين التاون هاوس وتوين فيلا وسكاى دوبلكس، ويتميز تنفيذ هذا المشروع باستخدام نظام الاستدامة والعمارة الخضراء وبرؤية معمارية حديثة ولاند سكيب على أرقى مستوى كما يشمل أنشطة ترفيهه وخدمية متكاملة، وسيتم تسليم المشروع المقام على مرحلة وحدة عام 2020.

وكذا سيتم طرح مشروع «لافينير» بمستقبل سيتى والذى يضم 2300 وحدة بمساحات تبدأ من 130 مترا مربعا وتشمل شققا ودوبلكس وتاون هاوس، هذا فضلا عن طرح المرحلة الرابعة والأخيرة من مشروع «أمواج» بمنطقة سيدى عبدالرحمن بالساحل الشمالى، والتى تقام على مساحة 81 فدانا، وتتنوع وحداتها ما بين توين هاوس وشاليهات، ومن المقرر أن تبدأ الشركة فى تسليم وحدات المشروع خلال عام 2019.

** وهل تم الانتهاء من تسويق المرحلة الأولى من  مشروع «City of Odyssia» بمستقبل سيتى حتى يتم طرح المرحلة الثانية بسيتى سكيب؟

* منذ بدء إطلاق المرحلة الأولى من «City of Odyssia» استطاع المشروع أن يحقق مبيعات جيدة ويتخطى المستهدف فى غضون  3 أسابيع فقط من فتح باب الحجز، ومن المتوقع الانتهاء من تلك المرحلة خلال الأيام القليلة المقبلة، وأؤكد أن هذا النجاح يسعدنا جميعا كفريق عمل واحد متكامل، حيث إن من أهم الأسباب التى أدت إلى هذا الإقبال الشديد هو الثقة والمصداقية التى يتمتع بها اسم «الأهلى– صبور»، فضلا عن أن تنفيذ المشروع يهدف إلى تلبية رغبات العملاء ومدى احتياجاتهم المستقبلية.

وأشير هنا إلى أنه تم تصميم المشروع وفقا لأعلى المستويات العالمية، وطبقاً لدراسة تطلعات الشريحة المستهدفة من العملاء، حيث يضم المشروع نحو160 نموذجاً جديداً يخاطب كافة الأذواق، وكذا عدد من المبانى على الطراز العالمى، وتتنوع وحدات مشروع «ذا سيتى أوف أوديسيا» من حيث المساحة بين 130 متراً و170 متراً، بالإضافة إلى وحدات أخرى تصل إلى 200 و230 متراً مربعاً، وتتنوع بين غرفتين وثلاث غرف للوحدة إلى غير ذلك من تقسيمات متنوعة، بجانب عدد من «الفيلات» و«التاون هاوس» و«التوين هاوس».

** وما هى القيمة المضافة التى يقدمها «City of Odyssia»على أرض «مستقبل سيتى» دون غيره من مشروعات الشركة؟

* مشروع «City of Odyssia» يختلف عن غيره من مشروعات شر كة «الأهلى- صبور» نظرًا للمساحة الشاسعة التى يقام عليها والبالغة 578 فدانا، والتى تقترب من مساحة حى الزمالك، كما يهدف المشروع إلى توفير العديد من الأنشطة السكنية، بإضافة إلى أكثر من أنشطة غير سكنية، لتكون تلك الأنشطة بمثابة «روح المشروع»، كما سيتم إنشاء منطقة تضم العديد من الخدمات والأنشطة التعليمية بما فيها بناء مدرستين، وكذا يضم المشروع أكبر منطقة تجارية مفتوحة فى شرق القاهرة، والتى لن تمر السيارات خلالها من أجل الحفاظ على صحة قاطنى المشروع، وكذلك سيتم تخصيص 100 فدان لإنشاء منطقة خضراء تضم العديد من المنتزهات.

وأشير هنا إلى أن المشروع يشتمل على منطقة أخرى تحوى مزيجاً من الوحدات التجارية والإدارية والكافيهات والمكاتب، بالإضافة إلى إنشاء أكبر قاعات للمؤتمرات والاحتفالات والمعارض، بطاقة استيعابية تتخطى 7 آلاف فرد، وإنشاء كوبرى لربط المنطقة التجارية بالمنطقة الإدارية، والذى يتم تنفيذه على أعلى مستوى من الرفاهية والرقى وبتصميمات وأفكار عالمية ليكون بمثابة مزار سياحى ورمز بارز من معالم المشروع.

كما يتوسط المشروع منطقة كاملة للفنون والثقافة تحت مسمى «مركز التصميم» لعرض وتعليم كافة الفنون والثقافات بما فيها الموسيقى والعمارة والديكور والرسم، بالإضافة إلى أماكن أخرى مخصصة لتصميم المجوهرات والملابس، وذلك بهدف الارتقاء بالثقافة والمساعدة على تعزيز الفنون الحالية والمستحدثة، هذا فضلا عن أن المشروع يضم نادى «بلاتينم» الرياضى على مساحة 25 فداناً، بالإضافة إلى مدينة طبية متكاملة، وغير ذلك من مناطق الخدمات الرئيسية والترفيهية المتعارف عليها والمستحدثة لتلبية كافة الرغبات الحالية والتطلعات المستقبلية لقاطنى المدينة دون الحاجة للبحث عن أى من متطلبات الحياة خارج «ذا سيتى أوف أوديسيا».

 ** مشروع بتلك المواصفات التى تلبى مختلف التطلعات والرغبات فى حياة لم تكن موجودة من قبل على أرض مصر، هل يستطيع أيضاً أن يتناسب مع القدرات المالية والأهداف الاستثمارية للأفراد والمؤسسات بعد الزيادة الكبيرة فى التكاليف الإنشائية؟

* ارتفاع أسعار كافة المدخلات والخدمات دفع شركة «الأهلى للتنمية العقارية- صبور»، إلى تطبيق أفكار اقتصادية تهدف إلى تقليل استهلاك الطاقة كأحد أبرز السبل لتقليص مصاريف خدمات ما بعد البيع، وذلك بتطبيق منظومة المدن الخضراء التى يتم مراعاتها بشكل جيد فى مشروعات الشركة الحالية والمستقبلية.

وأشير إلى أن هناك دراسات تحليلية مستفيضة كشفت عن تركز معظم التكاليف فى خدمات إدارة الأصول العقارية ومنتجات الطاقة وموارد المياه وغيرها من الخدمات التى تكاليفها الإجمالية أعلى كثيراً من سعر الوحدة الأساسى عند الشراء، وبالتالى فنحن حرصنا على مراعاة تلك العناصر المالية لضمان الاستدامة بكافة معاييرها وعلى جميع المستويات البيئية والاقتصادية، وقد أصبح ذلك مفهوماً جديداً فى السوق العقارى، ومن المتطلبات الرئيسية للمشترين.

وأؤكد أن الأمر لا يتوقف عند خفض تكاليف إدارة الأصول العقارية وأسعار الطاقة فقط، ولكن نحرص أيضاً على مراعاة التصميم الرئيسى لمشروع «City of Odyssia» كأحد الأبعاد الرئيسية فى خفض التكاليف، حيث يضم المشروع عدداً كبيراً من الوحدات، بما يسهم فى خفض نصيب الوحدة فى تكلفة الأرض والبنية التحتية، وذلك من خلال تصميم هندسى فريد يراعى الكثافة الجغرافية والتمتع بكافة الخدمات لكل وحدة بداية من الإطلالة على الطبيعة وتوفير الجراجات إلى آخر ذلك من الحقوق والخدمات.

أما عن مراعاة التوجهات الاستثمارية للعملاء الراغبين فى الاستفادة من تعظيم العائد على قيمة أصولهم، فيتحدث عنها الواقع العملى وتجارب العملاء مع المشروعات السابقة لشركة «الأهلى للتنمية العقارية- صبور»، بداية من الالتزام بمواعيد التسليم وتلبية كافة التطلعات، إضافة إلى الحرص الشديد على طرح الوحدات بأسعار مناسبة استطاع معها جميع المشترين تحقيق أرباحاً رأسمالية بنسبة ٪100 من قيمة الوحدة بعد 6 أشهر فقط من التعاقد.

ومع ارتفاع التكاليف الاستثمارية للمشروع والبالغة 32 مليار جنيه، فإن الشركة بحاجة إلى طرح المشروع للأفراد والمؤسسات ذوى الملاءة المالية، خاصة فى ظل توفير كافة الخدمات بما فيها خدمات ما بعد البيع، إلا أنه سيتم طرح وحدات مشروع «ذا سيتى أوف أوديسيا» بأساليب سداد مبتكرة ستحدث التوازن بين تكاليف الجودة المرتفعة وتنافسية التسعير التى لا تعتمد على القيمة وحدها، إنما تعتمد أيضاً على جودة نظم السداد التى سيتمتع معها المشترى بأعلى جودة دون الشعور بتكاليفها، لأن الجودة تستحق أفضل الأسعار والعميل يستحق اقتناء الوحدة بأيسر السبل.

** ابتكارات عمرانية هائلة سيأتى بها مشروع «City of Odyssia» لتغيير الرفاهية السكنية، فلابد أنه سيستعين بخبرات عالمية على كافة المستويات سواء فى مراحل التصميم أوالتسويق.. فما هى تلك الخبرات؟

* نتعاون مع العديد من الخبرات المحلية والعالمية فى كافة مراحل المشروع، وعلى سبيل المثال فإن تخطيط المشروع سيتم عن طريق التعاون مع شركة «جنسلر» العالمية المصمم المعمارى والمخطط رقم «1» عالمياً، كما أن شركة JLL العالمية تتولى تقديم الخمات الاستشارية الخاصة بتطوير وتأجير وحدات منطقة الأعمال المركزية البالغة 100 فدان، حيث تضع الخطوط العامة لتطوير المنطقة، بما يتيح أعلى مستوى من الخدمات.

وأشير هنا إلى أن شركة JLL العالمية معروفة بإنجازاتها الكبيرة فى مجال الابتكار وإدارة الموارد البشرية والتنافسية العالمية، وقد جاءت ضمن قائمة Fortune 500 لعام 2018، وسوف تتمكن من إضافة قيمة هائلة لتطوير منطقة الأعمال المركزية، من خلال منصة خدماتها وخبراتها العالمية، وتميزها الفائق فى إدارة الأصول العقارية وتطبيق أفضل الممارسات والعمليات التشغيلية فى التأجير والتسويق والمحاسبة.

كما تم اختيار شركة «هيل إنترناشيونال» لتقوم بالإشراف على تصميم وتنفيذ مشروع «City of Odyssia» بما يمثل إنجازاً آخر فى عمليات تنفيذ المشروع، بما يضمن نجاحه الكبير، نظراً لما يتمتع به المشروع من تنوع فى الاستعانة بخبرات كبيرة محلية وعالمية فى جميع عمليات ومراحل المشروع، وألفت النظر إلى أن المشروع يحظى بوجود شركة «هيل إنترناشيونال» كمدير يتمتع بخبرات هائلة وفريق متكامل لإدارة المشروعات العالمية، بالإضافة إلى خبراتها المحلية أيضاً بما يضمن نجاح استكمال المشروع فى جميع مراحله بأعلى كفاءة وأفضل جودة.

**وما هى  أهم مرتكزات القوة لدى شركة الأهلى للتنمية العقارية- صبور بالسوق المصرية؟

* من أهم مرتكزات قوة الشركة منذ إنشائها هى المصداقية والأمانة والاحترافية والرؤية والقراءة الجيده للسوق، فضلا عن أن العميل والموظف والمساهم هما من أهم أولويات الشركة، وأشير هنا إلى أننا طبقنا مؤخرا فلسفة جديدة ومتفردة فى السوق العقارى لنا السبق فيها، والتى جاءت تحت مسمى إدارة التطوير من أجل المشترى وهى إدارة هندسية ترتكز على أن نضع أنفسنا فى مربع المشترى بهدف التعرف على احتياجات وتحقيق حالة الرضا والسعادة حال حصوله على الوحدة، هذا فضلا عن أننا نقوم فى الشركة بتطوير قدرات الموظفين.

** هناك اتجاه من قبل المطورين للحصول على أراض بمساحات صغيرة حتى يتمكنوا من تنميتها.. فكيف ترى ذلك الاتجاه؟

* عندما تحصل الشركة على مساحات أكبر فإن ذلك يساعد على التوفير فى تكلفة المشروع، خاصة أن المرافق العامة كلما كانت كثيرة انخفضت تكلفتها، فضلا عن أن اتساع أرض المشروع يساعد فى السيطرة على التكلفة للوصول إلى إنشاء وحدات فى متناول راغبى الشراء، ولذلك أرى أن المساحات الكبيرة أفضل للمطور والعميل فى آن واحد من المساحات المحدودة.

** وكيف ترى التنافس بين أكبر الشركات العقارية فى السوق المصرى على أراضى مستقبل سيتى؟

* التنافس بين الشركات على أرض مستقبل سيتى يساعدهم فى تقديم منتج جيد، لاسيما أن كل مطور يحتاج الى إظهار منتج يضاهى المنتجات الأخرى بل ويتفوق عليها، وكل ذلك يرفع من قيمة المدينة ككل، ولذلك فإن أغلب الشركات العقارية الكبرى اتجهت الى تنفيذ مشروعات جديدة وبفكر مختلف على أرض مستقبل سيتى، وهو ما يجعلها مستقبلا من افضل المدن فى شرق القاهرة.

**كيف ترى التعاون بين شركتى المستقبل للتنمية العمرانية والأهلى– صبور خاصة فى مشروع «City of Odyssia»؟

* أؤكد أن التعاون مع شركة المستقبل للتنمية العمرانية خلق نوع من الطمأنينة لدى شركة الأهلى– صبور، لاسيما أن العاملين بالشركتين استطاعوا خلق حالة من التعاون المثمر والحماس الشديد فيما بينهم للوصول إلى الانجاز المراد تحقيقة، وهو ما أدى الى الانتهاء من كافة الإجراءات المطلوبة لتوقيع عقود الشراكة فى التوقيت المحدد لها ليبرهن على مدى اهتمام قيادة الشركتين.

كما أن تلك الشراكة تعد نموذجاً حقيقياً يحتذى به فى جميع عمليات الشراكة العمرانية المحتملة، لاسيما أنها تقوم على التعاون الجاد بين الشركتين ليكونا على قلب رجل واحد، بما ينعكس على كافة جوانب النجاح والتى بدأت بسرعة الإنجاز، حيث تم توقيع العقود الخاصة بمشروع «City of Odyssia» فى فترة زمنية قصيرة خلال 45 يوماً بما فيها إنهاء كافة الإجراءات الخاصة بالمشروع فى المواعيد المحددة لها بفضل التعاون المثمر بين قيادات الشركتين.

** ذكرتم أن الشراكة مع «المستقبل» تحمل روح الفريق الواحد وتحرص على سرعة التحرك والإنجاز، ولابد أنها تحمل العديد من المميزات الأخرى للطرفين وللمشروع نفسه، فهل من تفاصيل عن أبرز تلك الإيجابيات التى رسمت نموذجاً من الشراكة يحتذى به فى السوق المصرى؟

* أؤكد أن «مستقبل سيتى» تحمل العديد من المميزات التى تنعكس بشكل مباشر على جودة المشروعات التى تقام على أرضها، حيث تتميز بمخطط فريد وموقع حيوى فى شرق القاهرة، بالإضافة إلى أعمال بنية تحتية وطرق تمتد لمساحة 11 ألف فدان، والتى اجتمعت مقوماتها الإيجابية لتؤهلها لتصبح مدينة عمرانية متكاملة الخدمات بما يدعم الثقة فى شركة «المستقبل» التى يرأسها المهندس عصام ناصف، لتستكمل أداء مهامها على أكمل وجه.

وأذكر هنا أن المهندس عصام ناصف.. رئيس مجلس إدارة شركة المستقبل للتنمية العمرانية يساند كافة المطورين داخل المدينة بتذليل العقبات وإيجاد الحلول العاجلة لكافة معوقات التنفيذ، كما تتمتع «مستقبل سيتى» بكونها أرض واعدة تتمتع باستشراقة غير مسبوقة، خاصة أننا بعد دراسات مستفيضة أسفرت عن مؤشرات مهمة فى مقدمتها سرعة حركة التشييد والتعمير فى مدينة القاهرة الجديدة والمدن المجاورة، قمنا بالتوجه إلى مدينة المستقبل التى تمثل امتداداً طبيعياً للنمو العمرانى، بما يمنح فرصة جيدة لتحقيق أعلى عائد على الاستثمار.

ولا تقتصر الشراكة بين «المستقبل للتنمية العمرانية» و«الأهلى- صبور» على المشروعات السكنية فقط، ولكن تمتد إلى مجالات أخرى من خلال إنشاء أنشطة خدمية ورياضية وطبية وترفيهية، وهو ما يعُد نقلة نوعية فى نشاط تطوير «مستقبل سيتى»، حيث الاهتمام بتنفيذ مجتمعات عمرانية متكاملة، لأن الأهم من السكن هو تقديم الخدمات من مدارس وجامعات ونوادٍ وغيرها من الخدمات التى من شأنها زيادة جاذبية المشروع، وذلك يأتى من خلال شراكة قائمة على الترابط والتناغم فى الأفكار قبل أن تكون مجرد عقود استثمارية.

ويعود الفضل فى ذلك إلى المجهود المبذول والتوجيهات السديدة من مجلس إدارة شركة «الأهلى- صبور» بإدارة القائد والأب الروحى المهندس حسين صبور، ورؤيته الحكيمة فى طرح الأفكار التى ساعدت الشركة على التوسع فى السوق المصرى، وكذلك الجهد المبذول من جميع الأطراف وهم السادة: عمر صبور، وكريم سوس، ويحيى أبوالفتوح، ومحمود منتصر مسئولو البنك الأهلى الشريك الرئيسى فى شركة الأهلى صبور، وقد بذلوا أقصى ما لديهم من جهد ودعم لتكون الشركة فى صدارة الشركات العقارية.

** هل لديكم نيه للدخول فى مشروعات شراكة أخرى سواء مع شركة المستقبل أو أى من الشركات التى لديها رغبة الاستثمار على أرض «مستقبل سيتى»؟

* أؤكد أن شركة «الأهلى– صبور» ترحب بأى شركة لديها نية الدخول فى مشروعات شراكة بمدينة «مستقبل سيتى» من أجل تنفيذ مشروعات عمرانية متكاملة تحقق قيمة مضافة للمدينة الواعدة وكذا قيمة مضافة للاقتصاد الوطنى.

 ** لعل فوز شركة الأهلى للتنمية العقارية- صبّور بجائزة أفضل مشروع تجارى ضمن جوائز مؤتمر «سيتى سكيب مصر 2018» فهل لك أن تطلعنا على هذه الجائزة؟

* تُعد الجائزة هى الأولى من نوعها التى تحصل عليها الأهلى للتنمية العقارية- صبّور، حيث نال مشروع «ريفيت» أعلى تقييم من لجنة التحكيم التى ضمت خبراء التطوير العقارى والهندسة المعمارية من مصر ودبى، وأيضاً جائزة أفضل مشروع سياحى عام 2012 بمشروع «PIACERA» وجائزة أفضل مشروع سكنى «لافينير» عام 2017، وأؤكد أنّ الفوز بجائزة أفضل مشروع تجارى فى سيتى سكيب يُعد إنجازاً رائعاً لنا، لذا أشعر بسعادة غامرة لنيل هذا التقدير الذى يؤكد أننا نسير فى الاتجاه الصحيح كمطور عقارى، وهذه الجائزة تُحملنا مسئوليات كبيرة خلال المرحلة المقبلة، فلن نتنازل عن هذا المستوى من التميز والجودة فى تقديم مشروعات عقارية تمنح لعملائنا كل ما يبحثون عنه بما يفوق كل توقعاتهم.

وأشير هنا إلى أن مشروع «مول ريفيت» يقام على حدود قرية أمواج سيدى عبدالرحمن على مساحة أرض تبلغ  حوالى 52 ألف مترا مربعا، ومساحة بنائية 7,100 متر مربع

** وما هى توقعاتكم للمنظومة السعرية فى السوق العقارى خلال العام الجارى 2018، وذلك بعدما شهدت قفزات ملحوظة خلال العام الماضى 2017 بنسب وصلت إلى ٪50 فى بعض الشركات؟

* أتوقع أن يشهد العام الجارى 2018 ارتفاعات فى أسعار العقارات بنسب تتراوح بين 20 إلى ٪25، وهى ستكون زيادة طبيعة بسبب ارتفاع التكلفة الإنشائية، نظراً لزيادة أسعار مودا البناء بشكل مستمر، ولكن أؤكد هنا أن تلك الزيادة لن تصل فى أى حال من الأحوال إلى زيادات العام الماضى، خاصة أن سعر الدولار يشهد استقراراً كبيراً فى السوق خلال الفترة الراهنة.

 



موضوعات متعلقة

اخر الاخبار