هانى سيف النصر: 40 مليار جنيه.. ودائع مستهدفة خلال عام 2018 بنسبة نمو 30٪ مقارنة بعام 2017

22/01/2018 - 6:41:43

هانى سيف النصر.. رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار العربى هانى سيف النصر.. رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار العربى

مى بهاء الدين

كشف هانى سيف النصر.. رئيس مجلس إدارة بنك الاستثمار العربى عن استهداف مصرفه الارتفاع بمحفظة الودائع لتصل إلى 40 مليار جنيه بنهاية 2018 وبنسبة نمو 30٪ مقارنة بعام 2017، كما أنه من المستهدف الوصول بمحفظة القروض والتسهيلات الائتمانية إلى 15 مليار جنيه، وبنسبة نمو تصل إلى 50٪ عن عام 2017.

كما صرح بأن بنك الاستثمار العربى يستهدف تحقيق نمو فى صافى الأرباح خلال عام 2018 بنسب لا تقل عن 30٪ مقارنة بعام 2017، حيث بلغ صافى الربح قبل الضرائب 348 مليون جنيه خلال عام 2017 مقارنة بنحو 305 ملايين جنيه خلال عام 2016، كما سيرتفع صافى الربح بعد الضرائب ليصل إلى 155 مليون جنيه مقارنة بنحو 122 مليون جنيه.

وأضاف أن بنك الاستثمار العربى يستهدف الارتفاع بشبكة فروعه من 30 فرعا فى الوقت الحالى إلى 46 فرعا خلال الفترة المقبلة، وفى الحوار التالى المزيد من التفاصيل:

 شهد عام 2017 إنجازات ملموسة لبنك الاستثمار العربى على مستوى كافة الأنشطة المصرفية، لاسيما فى مجال المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتى توجت بحصوله على جائزة التميز والإنجاز المصرفى عن عام 2017.. والسؤال هنا ما أبرز مستهدفات مصرفكم العريق خلال عام 2018 استكمالاً لمسيرة النجاحات؟

 بنك الاستثمار العربى يستهدف مواصلة خطته فى التوسع بقوة فى كافة الأنشطة والقطاعات التنموية والتى تأتى فى مقدمتها المشروعات الصغيرة والمتوسطة بوصفها قاطرة التنمية الاقتصادية، فضلاً عن كونها مشروعات كثيفة العمالة وتساعد فى القضاء على أحد أهم التحديات التى تواجه الاقتصاد المصرى وهى البطالة، كما أن هذه المشروعات تساعد على خلق جيل جديد من رواد ورائدات الأعمال فى مصر، فضلاً عن دورها فى ضم الاقتصاد غير الرسمى تحت مظلة القطاع الرسمى، ومن ثم تطبيق منظومة الشمول المالى.

وأرى أن عام 2018 هو عام المشروعات الصغيرة والمتوسطة، فى ظل توجه الدولة بدعم من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى وبمساندة من محافظ البنك المركزى المصرى طارق عامر من خلال مبادرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وهنا أود التأكيد على الدور الكبير الذى لعبته مبادرة البنك المركزى المصرى فى تحفيز البنوك على دعم وتمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر لاسيما فى ظل ما تتيحه للعملاء من عوائد مميزة، ومن المقرر وفقاً وهذه المبادرة ضخ 200 مليار جنيه من الجهاز المصرفى لصالح هذه المشروعات، على أن يصل كل بنك بإجمالى تمويلات هذا القطاع إلى 20٪ من إجمالى المحفظة الأئتمانية.

وايضا يستهدف مصرفنا المشاركة فى دعم وتمويل المشروعات القومية والتنموية العملاقة سواء بشكل مباشر أو من خلال آلية القروض المشتركة، وذلك باعتبار هذه المشروعات إحدى أهم أولويات الدولة فى الفترة الراهنة ولدورها فى توسيع نطاق التنمية العمرانية فى مصر، وكذا توفير فرص عمل فى مختلف المجالات القطاعى والسياحى والصناعى وغيرها، ولعل أهم تلك المشروعات العاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة العلمين الجديدة، ومشروعات تنمية محور قناة السويس.

وبالإضافة إلى كل هذا وذاك يولى البنك اهتماماً كبيراً بقطاع التجزئة المصرفية مستهدفا أن يصبح من أقوى البنوك فى تقديم خدمات التجزئة المصرفية لعملائه، ليحصل عميل بنك الاستثمار العربى على أفضل خدمة مصرفية وبأعلى كفاءة وبما يتواكب مع آخر المستجدات على الساحة المصرفية ، وفى إطار ذلك يستهدف البنك التوسع فى إطلاق الخدمات الرقمية كالإنترنت البنكى والموبايل بانكنج وغيرها من الخدمات المبتكرة لاسيما وأن العام الجارى 2018 سيشهد تشغيل النظام الآلى الجديد للبنك الذى سيساعد على إتاحة خدمة أفضل وتنافسية لعملاء البنك وبأقل تكلفة. 

عام 2018 يعد عاماً للشمول المالى وفقاً لما أعلنه البنك المركزى المصرى فماذا عن دور مصرفكم فى هذا الشأن؟

 بداية، أود أن أوضح أن تحقيق الشمول المالى يعمل على تعبئة المزيد من المدخرات والاستفادة منها فى عملية الاستثمار وتحسين معدلات النمو الاقتصادى، فضلاً عن الحد من الاقتصاد غير الرسمى، بالإضافة إلى دوره الاجتماعى من حيث الاهتمام الأكبر بشريحة محدودى ومتوسطى الدخل وكذلك المرأة، ولذا ومن هذا المنطلق يضع بنك الاستثمار العربى تحقيق الشمول المالى على قائمة اولوياته، وذلك من خلال التوعية بأهمية التعامل مع الجهاز المصرفى ونشر الثقافة المصرفية خاصة لدى الأطفال والشباب وذلك بإطلاق العديد من المنتجات والخدمات المصرفية المحفزة وبشروط ميسرة لهذه الشريحة ومنها على سبيل المثال لا الحصر خفض سن المتعاملين من الأطفال مع البنك بضمان الوالدين إلى 14 عاماً فقط بما يساعد على جذب شريحة عريضة من هؤلاء تحت مظلة الجهاز المصرفى، وكذا القضاء على ثقافة الكاش والتحول نحو اقتصاد غير نقدى.

كما يعمل البنك على تحقيق الشمول المالى من خلال التوسع فى شبكة الفروع لتغطى كافة محافظات الجمهورية، وكذا التوسع فى منظومة التمويل العقارى والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، الأمر الذى يساعد فى الوصول إلى مختلف الشرائح بكافة ربوع مصر، ومن ثم زيادة شريحة المتعاملين مع الجهاز المصرفى.

 وماذا عن أهم المؤشرات المالية التى حققها مصرفكم خلال عام 2017؟

 مصرفنا نجح فى تحقيق إنجازات ملموسة خلال عام 2017 على مستوى كافة المؤشرات المالية، حيث ارتفع إجمالى ميزانية البنك إلى 36 مليار جنيه فى 2017 مقارنة بـ23 مليار جنيه فى عام 2016، بنسبة نمو 50٪، كما سجل إجمالى العائد 3.6 مليار جنيه مقارنة بـ 1.7 مليار جنيه بنسبة نمو 100٪، كذلك بلغ صافى الإيرادات بعد استبعاد المصروفات 1,.41 مليار جنيه مقارنة 900 مليون جنيه.

 وكم يبلغ إجمالى محفظة القروض والودائع ومستهدفاتكم خلال العام الجارى 2018 ؟

 ارتفعت محفظة الودائع من 20 مليار جنيه خلال عام 2016 إلى 32 مليار جنيه خلال عام 2017 بمعدل نمو 50٪، هذا ومن المستهدف الارتفاع بمحفظة الودائع لتصل إلى 40 مليار جنيه بنهاية 2018 وبنسبة نمو 30٪ مقارنة بعام 2017.

أما عن محفظة القروض والتسهيلات الائتمانية فمن المستهدف الوصول بها إلى 15 مليار جنيه وبنسبة نمو تصل إلى 50٪ عن عام 2017، حيث سجلت صافى القروض مبلغ 9.6 مليار جنيه بعد تحسين جودة المحفظة وتخفيض حصص القروض الكبيرة والارتفاع بنسبة القروض الصغيرة والمتوسطة إلى 42٪ مع تحسين جودة ونوعية ومستوى المخاطر بالمحفظة.

 وماذا عن مستهدفات البنك على مستوى الأرباح.. وإلى اين وصلت أرباح البنك خلال عام 2017؟

 بنك الاستثمار العربى يستهدف تحقيق النمو فى صافى الأرباح خلال عام 2018 بنسب لا تقل عن 30٪ مقارنة بعام 2017، حيث بلغ صافى الربح قبل الضرائب 348 مليون جنيه خلال عام 2017 مقارنة بنحو 305 ملايين جنيه خلال عام 2016، كما سيرتفع صافى الربح بعد الضرائب ليصل إلى 155 مليون جنيه مقارنة بنحو 122 مليون جنيه.

 وماهى خطة مصرفكم التوسعية على مستوى شبكة الفروع؟

 مصرفنا يواصل إستراتيجيته الطموحة نحو تحقيق مزيد من الانتشار والتوسع الجغرافى، بهدف الوصول بشبكة فروعه إلى 46 فرعا، علما بأن فروع بنك الاستثمار العربى شهدت زيادة كبيرة، حيث ارتفعت من 12 فرعا عام 2011 إلى 30 فرعا فى الوقت الحالى.

 وهل لك أن تلقى لنا الضوء على دور البنك فى مجال المسئولية المجتمعية؟

 فى إطار حرص البنك على القيام بدوره فى المسئولية المجتمعية وتحقيق مفهوم التنمية المتكاملة وقع بروتوكول تعاون خلال العام الماضى مع مؤسسة مصر الخير لتقديم دعم مادى لفك كرب عدد من الغارمين والغارمات فى إطار مشروع الغارمين الذى تتبناه مؤسسة مصر الخير وتأتى هذه المبادرة ضمن الأنشطة المجتمعية للبنك والتى تهدف لخلق القيمة الاقتصادية لأسر الغارمين من خلال تحويلهم لأفراد قادرين على العمل والإنتاج مما ينعكس على الاقتصاد وحركة الإنتاج.

وإيمانا من بنك الاستثمار العربى بضرورة وجود مؤسسات اجتماعية تنموية تقوم بدور الوسيط بين ما سيحدث مستقبلا ومايتم، قام البنك بإنشاء مؤسسة بنك الاستثمار العربى للتنمية منوطة بالقيام بالدور التنموى وتقديم الدعم للمجتمع فى مختلف المجلات من تعليم وصحة وبنية أساسية واقراض متناهى الصغر من أجل رفع المعاناة عن كثير من الفئات المهمشة التى تأثرت خلال فترات الإصلاح الاقتصادى.

 وأخيراً.. نود أن نتعرف على رؤية سيادتكم بشأن مستقبل الاقتصاد المصرى بشكل عام والجهاز المصرفى على وجه التحديد؟

 فى تصورى أن عام 2017 كان عام التحديات والقرارات الصعبة، تحقيقا لسياسات الإصلاح الاقتصادى التى طال انتظارها ولعل أهم هذه القرارت قرار تحرير سعر الصرف وما أعقبه من تداعيات ، فضلاً عن القرارات الخاصة بإعادة النظر فى منظومة الدعم وصولا إلى مستحقيه، والآن ونحن على أعتاب عام 2018 بدءت الدولة فى جنى ثمار تلك الإصلاحات والتى ظهرت جليا من خلال بعض المؤشرات الإيجابية يأتى فى مقدمتها رفع التصنيف الائتمانى لمصر وارتفاع الاحتياطى النقدى لمستويات غير مسبوقة متخطيا حاجز الـ 37 مليار جنيه، فضلاً عن استقرار سعر الصرف والقضاء على السوق السوداء، إضافة إلى تعزيز تنافسية المنتج المصرى الامر الذى انعكس إيجابيا على ارتفاع حجم الصادرات وانخفاض فاتورة الواردات مقارنة بسنوات ماقبل تحرير سعر الصرف.

وأتوقع أن يشهد عام 2018 فى ظل هذه المؤشرات الإيجابية مزيداً من التحسن مقارنة بالسنوات السابقة، وذلك على مستوى كافة المؤشرات الاقتصادية من ميزان تجارى ومستوى العجز والبطالة والتضخم، فضلاً عن ارتفاع معدلات التصدير وترشيد الاستيراد ومن ثم تخفيض العجز التجارى.

وأضاف أن كافة التقارير الاقتصادية الصادرة عن مصر من قبل مؤسسات مالية على مستوى العالم الخارجى تؤكد أن مصر ستصبح من أقوى اقتصاديات العالم الفترة القادمة، مؤكداً على أن أبرز دليل على تقدير الخارج لنا تكريم سيادة محافظ البنك المركزى المصرى طارق عامر ليصبح أفضل محافظ بنك مركزى لعام 2017 فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فضلاً عن تكريمه من قبل اتحاد المصارف العربية كأفضل محافظ بنك مركزى عربى لعام 2017.



موضوعات متعلقة