كريم عبد العزيز : 300 مليون جنيه قيمة محفظة التامينات الاجتماعية لصندوق استثمار البنك الاهلى

19/11/2017 - 6:11:12

كريم عبد العزيز.. المدير التنفيذى لصناديق الأسهم بشركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار كريم عبد العزيز.. المدير التنفيذى لصناديق الأسهم بشركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار

بارة عريان

كشف كريم عبد العزيز.. المدير التنفيذى لصناديق الأسهم بشركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار ومحافظ الأوراق المالية عن نجاح صناديق استثمار البنك الأهلى المصرى التى يصل عددها إلى 7 صناديق استثمار، فى تحقيق أرباح فعلية خلال العام الحالى، لافتاً النظر إلى أن صندوق بشاير هو أعلى صندوق استثمار فى مصر تمكن من تحقيق ارتفاع فى سعر الوثيقة، بنسبة 37٪ خلال العام الحالى، مشيراً إلى أن صندوق البنك الأهلى الثانى قام بتوزيع 5 جنيهات على مدار التسعة أشهر الأولى من العام، كما من المتوقع أن يتم توزيع 3 جنيهات فى 31 ديسمبر 2017، لتصل بذلك نسبة التوزيعات بهذا الصندوق إلى 11٪ تقريبا من سعر الوثيقة منذ بداية العام، كما من المتوقع أن يقوم صندوق البنك الأهلى الأول بتوزيع ما يتراوح بين 5 و6 جنيهات، لتصل بذلك نسبة التوزيعات فى هذا الصندوق إلى ما يتراوح بين 12٪ و15٪، منوها إلى ان شركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار ومحافظ الأوراق المالية تستهدف التوسع خلال الفتره القادمة، لاسيما بعد أن نجحت فى إضافة محافظ جديدة للشركة خلال عام 2017، حيث تم إضافة محفظة التأمينات الاجتماعية بقيمة 300 مليون جنيه، إضافة إلى محفظة أخرى من بنك التنمية والائتمان الزراعى بقيمة 80 مليون جنيه، وجارى العمل على التوسع بإدارة المحافظ الاستثمارية المختلفة.

وأوضح أن سهم البنك التجارى الدولى يتصدر قائمة الأسهم القيادية بسوق المال المصرى بدون منازع، يليه فى ذلك سهم المجموعة المالية هيرمس، ثم أسهم القطاع العقارى باختلافها، يليهم سهم الشرقية للدخان الذى نجح فى تحقيق ارتفاع بنسبة تفوق 60٪، مؤكداً أن أسهم قطاع السياحة تعد بمثابة الحصان الأسود لهذا العام، لاسيما وأنهم نجحوا فى تخطى نسبة 100٪ ارتفاع منذ بداية عام 2017، مدللا على ذلك بسهم أوراسكوم للفنادق، والذى بلغ سعره  19 جنيهاً تقريباً خلال الآونة الأخيرة، مقارنة بسعر 3.60 جنيه فى بداية هذا العام، وهو ما يعكس نجاحه فى تحقيق ارتفاع بنسبة تتخطى 300٪، منوهاً إلى أن سلوك المستثمرين الأفراد فى سوق الأوراق المالية المصرى يتسم بالمتاجرة خلال الآونة الأخيرة، وهو السلوك الذى اتبعته المؤسسات أيضاً، الأمر الذى مكنها من تحقيق أرباح فعلية خلال العام الجارى، بينما اتسم أداء العرب بوجود أموال ساخنة فى تعاملاتهم، وهو ما ظهر فى دخول وخروج أموالهم من السوق بشكل سريع ومفاجئ، وذلك على العكس من المستثمرين الأجانب والذين تميزوا بطول فترة استثمارتهم مقارنة بالعرب.. وإلى نص الحوار..

 ما هى رؤيتكم لسوق الأوراق المالية فى الفترة الراهنة؟

 شهد سوق الأوراق المالية المصرى منذ نوفمبر 2016 وحتى هذه اللحظة عملية صعود كبيرة جدا، لاسيما بعد عملية تعويم الجنيه التى شهدها السوق المصرى، حيث تم على غرارها إعادة تقييم الموقف لكافة الشركات، خاصة الشركات التى تمتلك أصولاً كشركات القطاع العقارى، والتى تم تقييم اصولها بشكل كبير جداً بعد التعويم، وهنا تجدر الإشارة إلى أن معظم الأسهم المدرجة بمؤشرات البورصة المصرية حققت صعوداً كبيراً خلال الآونة الأخيرة، وهنا يجب الأخذ بعين الاعتبار أن السمة السائدة لتعاملات هذه الفترة هى المتاجرة «Trading».

على صعيد المؤشرات، يلاحظ أن مؤشر EGX 30 كان أقل المؤشرات صعودا خلال العام الحالى، مقارنة بمؤشر EGX 70، ومؤشر EGX 100، وذلك نظراً إلى صعوده بنسبة 80٪ تقريبا خلال العام الماضى، فى الوقت الذى لم تتعد فيه نسب ارتفاع المؤشرين الآخرين 15٪، وهو ما حدث عكسه بالعام الحالى، حيث إن نسب ارتفاع المؤشر الثلاثينى لم تتخط 15٪، فى حين أن المؤشر السبعينى والمئوى ارتفعوا بنسبة تفوق 70٪، وهو ما يرجع لدورات السوق والتى تختلف من عام لآخر، لذا نرى أن الارتفاع خلال الفترة القادمة سيكون من نصيب المؤشر الثلاثينى، مدعوما بقوة أسهمه القيادية وعلى رأسهم البنك التجارى الدولى، والمجموعة المالية هيرمس وجلوبال، لاسيما فى ظل ما تتسم به هذه الأسهم من اخبار جيدة من شأنها دفعهم للصعود بالمرحلة المقبلة، ومن المتوقع أن تقوم هذه الأسهم بقيادة المؤشر الثلاثينى للارتفاع خلال الربع الأول من عام 2018.

أما فيما يخص أداء الشركات هذا العام، اؤكد أنه كان عام صعب للغاية، لاسيما وأن تعويم الجنيه عملية مفصلية أثرت على عدد كبير من الشركات التى شهد بعضها اضطراب، فى الحين الذى استفادت فيه شركات أخرى، وهنا تجدر الإشارة إلى أن مناخ الاستثمار تأثر سلبا، لاسيما مع ارتفاع أسعار الفائدة، نظراً لما أدى إليه قرار التعويم من ارتفاع تكلفة الفرصة البديلة، والتى تتأثر بالمعاناة والمخاطرة، سعر الفائدة رفع تكلفة الفرصة البديلة، الأمر الذى أدى إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة بدأت فى التفكير مرة أخرى للاستيراد عندما ارتفع تكلفته كان له ميزة إيجابية على المنتجات المحلية.

 كيف ترى أداء الصناديق التى تديرها شركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار؟

 تمكن مديرو صناديق البنك الأهلى المصرى خلال العام الحالى من تحقيق أرباح فعلية، وذلك نتيجة عمليات المتاجرة التى قاموا بها، وهنا تجدر الإشارة إلى أن العام الحالى يعد من أكثر الأعوام الذى قمنا خلاله بعمليات متاجرة، لذا هو من أكثر السنوات التى سيتم توزيع كوبونات أو أرباح فعلية على حملة وثائق بها.

وبالحديث عن صناديق استثمار البنك الأهلى المصرى، أود أن أشير إلى أن صندوق بشاير الخاص بكل من البنك الأهلى المصرى وبنك البركة يعتبر أعلى صندوق استثمار فى مصر تمكن من تحقيق ارتفاع فى سعر الوثيقة، وذلك لارتفاعه بنسبة 37٪ خلال العام الحالى، وهو ما جاء نتيجة لارتفاع الأسهم التى يستثمر بها، ومن أبرز هذه الأسهم التى دفعت الصندوق للارتفاع أسهم طلعت مصطفى، والمجموعة المالية هيرمس، والبنك التجارى الدولى، وهنا تجدر الإشارة أيضا إلى صندوق البنك الأهلى الثانى الذى قام بتوزيع 5 جنيهات على مدار التسعة أشهر الأولى من العام، وذلك على وثيقة بدأت عام 2017 بسعر 70 جنيهاً، إلى أن وصلت مؤخراً إلى 78 جنيه تقريباً، كما من المتوقع أن يتم توزيع 3 جنيهات فى 31 ديسمبر 2017، وبذلك تصل نسبة التوزيعات بهذا الصندوق إلى 11٪ تقريبا من سعر الوثيقة منذ بداية العام، ذلك فضلاً عن الزيادة بسعر الوثيقة، كما أن من المتوقع أن يقوم صندوق البنك الأهلى الأول بتوزيع ما يتراوح بين 5 و6 جنيهات، على سعر وثيقة كانت فى بداية العام 38 جنيهاً، لتصل بذلك نسبة التوزيعات فى هذا الصندوق إلى ما يتراوح بين 12٪ و15٪، بالإضافة للزيادة فى سعر الوثيقة.

 ما التحديات التى تواجه سوق الأوراق المالية المصرى؟

 الشفافية والافصاح من أبرز التحديات التى تواجه سوق المال المصرى، لاسيما فى ظل القرارات التى تصدر من مختلف الجهات دون توضيح السبب وراء اتخاذها، كالقرارات الخاصة بإيقاف عمليات التداول على بعض الأسهم، وأرى أنه إذا تم ملاحظة تلاعبات بأحد الأوراق المالية وتوجيهها وفقاً لتوجهات البعض، يجب أن يتم إيقافها لمدة 48 ساعة على سبيل المثال، والزام الشركة بالإفصاح، وإصدار بيان من قبل إدارة البورصة يوضح أنه قد تم اكتشاف تلاعب ومخاطبة الشركة واتخاذ ما يلزم من الإجراءات.

كما تجدر الإشارة أيضا إلى ضرورة إعادة النظر فى هيكلة المصروفات، نظراً لما يمثله ذلك من تحدى كبير، خاصة وأن نسبة التضخم بلغت 33٪، وهو رقم غير حقيقى وغير منطقى، الأمر الذى يعكس ان القيمة الشرائية للجنيه وصلت لـ 20 قرش فقط، لذا لابد من إعادة هيكلة المرتبات لمواكبة هذا التحدى.

 ما توصيفك لسلوك فئات المستثمرين بالبورصة المصرية؟

 لا يزال المستثمرون الأفراد خاصة المصريين هم المسيطرون على السوق باستحواذهم على نسبة 70٪ من إجمالى التداولات، فى الحين الذى تتراوح به نسبة المؤسسات بين  15٪ و20٪، ومن الجدير بالذكر أن هذه النسبة تنقسم بين المؤسسات المحلية والأجنبية، أما المستثمرين العرب، فقد بلغت نسبتهم 10٪ من إجمالى التدولات بمؤشرات البورصة المصرية.

وفيما يخص أداء فئات المستثمرين، نلاحظ أن سلوك المستثمرين الأفراد فى سوق الأوراق المالية المصرى يتسم بالمتاجرة خلال الآونة الأخيرة، وهو السلوك الذى اتبعته المؤسسات أيضا، الأمر الذى مكنها من تحقيق أرباح فعلية خلال العام الجارى، بينما اتسم أداء العرب بوجود أموال ساخنة فى تعاملاتهم، وهو ما ظهر فى دخول وخروج أموالهم من السوق بشكل سريع ومفاجئ، وذلك على العكس من المستثمرين الأجانب والذين تميزوا بطول فترة استثمارتهم مقارنه بالعرب، وهنا تجدر الإشارة إلى أن الجنسيات الأجنبية التى تستثمر بسوق المال المصرى تتنوع بين الإنجليز والأمريكان ومستثمرو جنوب إفريقيا.

ومن الجدير بالذكر أن تعاملات المستثمرين الأجانب تركزت بأسهم المؤشر الثلاثينى، وعلى رأسهم «التجارى الدولى»، فى حين يركز المستثمرون العرب على الأسهم القوية التى تتم المضاربة عليها كسهم المجموعة المالية هيرمس، وأسهم القطاع العقارى، وأسهم البتروكيماويات.

 هل لك أن تكشف لنا عن خريطة الأسهم القيادية؟

 يتصدر سهم البنك التجارى الدولى قائمة الأسهم القيادية بسوق المال المصرى بدون منازع، نظراً لاستحواذه على نسبة 37٪ من مؤشر السوق الرئيسى EGX30، يليه فى ذلك سهم المجموعة المالية هيرمس، ثم أسهم القطاع العقارى باختلافها، يليهم سهم الشرقية للدخان الذى نجح فى تحقيق ارتفاع بنسبة تفوق 60٪، حيث وصل سعره إلى 320 جنيه بعد أن كان 200 جنيه فى بداية العام الحالى.

 فى رأيك، من هو الحصان الأسود لسوق الأوراق المالية المصرى فى عام 2017؟

 أسهم قطاع السياحة تعد بمثابة الحصان الأسود لهذا العام، لاسيما وأنهم نجحوا فى تخطى نسبة 100٪ ارتفاعاً منذ بداية عام 2017، وأبرز مثال على هذا الأمر هو سهم أوراسكوم للفنادق والذى بلغ سعره  19 جنيه تقريبا خلال الآونة الأخيرة، مقارنة بسعر 3.60 جنيه فى بداية هذا العام، وهو ما يعكس نجاحه فى تحقيق ارتفاع بنسبة تتخطى 300٪، وكذلك سهم سيدى كرير، والذى وصل سعره 20 جنيه بعد أن كان 11 جنيه فى بداية العام الحالى، وهنا يجب الاخذ بعين الاعتبار أن تزامن عملية التعويم مع نجاح هذه الشركات فى تحقيق أرباح فعلية، لعب دوراً كبيراً فى دفع الأسهم للارتفاع.

 كيف ترى الوضع الراهن للقطاع العقارى فى مصر؟

 هناك تخوفات تشير إلى أنه من المحتمل أن نكون داخل فقاعة عقارية دون أن ندرى، لاسيما وأن أسعار الوحدات السكنية والأراضى ارتفعت بشكل كبير جداً، وهو ما يثير تخوفات من أن يتعثر بعض العملاء عن سداد الأقساط المستحقة عليهم، وهنا تجدر الإشارة إلى أنه على الرغم من أن الطفرة التى يشهدها السوق المصرى فى حجم المشروعات العقارية الجديدة التى يتم إنشائها بمختلف المدن الجديدة، وإنشاء تجمعات سكنية جديدة من المفترض أن تؤدى إلى خفض الأسعار، إلا أن أسعار العقارات ارتفعت بصورة كبيرة، وهو ما لا يمكننا أن نرجعه إلى ارتفاع أسعار مواد البناء فقط، نظراً لأن نسبة الزيادة فى العقارات تعدت معدلات الزيادة بأسعار بمواد البناء، الأمر الذى يجعلها غير مبررة.

 هل يمكن أن تكشف لنا عن الخريطة الاستثمارية لشركة الأهلى لإدارة صناديق الاستثمار ومحافظ الأوراق المالية؟

 تستهدف الشركة التوسع بصورة أكبر منذ بداية العام الجارى، وهو ما تسعى لاستكماله خلال الفترة القادمة، لاسيما بعد أن نجحنا فى إضافة محافظ جديدة للشركة خلال عام 2017، حيث تم إضافة محفظة التأمينات الاجتماعية بقيمة 300 مليون جنيه، إضافة إلى محفظة أخرى من بنك التنمية والائتمان الزراعى بقيمة 80 مليون جنيه، وجارى العمل على التوسع بإدارة المحافظ الاستثمارية المختلفة، فنحن سننافس بقوة على أى فرصة لإدارة المحافظ، كما يجب الأخذ بعين الاعتبار أننا نقوم بإدارة 7 صناديق استثمار فى الوقت الراهن.



موضوعات متعلقة