مرحلة جديدة من «فوكا باي» بمساحات تبدأ من 100 م2 وبالتقسيط علي 7 أو 8سنوات

28/08/2017 - 6:08:50

صفاء لويس

الإبداع والتميز والتفرد والالتزام والمصداقية والعمل الجماعي.. باختصار تلك هي أسس العمل ومنهج الحياة وسر التفوق الذي استطاعت شركة «تطوير- مصر» أن تحققه عن جدارة واستحقاق خلال فترة قصيرة جدًا، لتصبح- رغم حداثة عمرها- أحد عمالقة السوق العقاري، وأن تنافس كبري شركات التطوير، بل وتتفوق عليها في أن تكون سباقة دائماً في تقديم مشروعات ذات مخططات عامة وتصميمات معمارية متفردة لا يوجد لها نظير.

تلك النجاحات المتسارعة والمستدامة التي تحققها شركة تطوير مصر لم تأت من فراغ، ولكنها نتاج مزيج من العلم والعمل والجهد الدؤوب وروح الفريق التي يتميز بها فريق عمل الشركة الذي نجح في تحقيق طفرات عمرانية في الساحل الشمالي والعين السخنة لتسير الشركة بخطي ثابتة وتضع بصمتها الواضحة علي خريطة الاستثمار العقاري بمصر لتصبح مشروعاتها حديث السوق.

وبصفته أستاذ الهندسة المعمارية في جامعة القاهرة والأستاذ الزائر بقسم تخطيط المدن في جامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية، فإن الدكتور أحمد شلبي.. الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة «تطوير مصر» يري الأمور من منظور علمي ومنطق عملي لذلك حرص علي توجيه مشروعات الشركة نحو أهم منطقتين واعدتين هما الساحل الشمالي والعين السخنة لتبدأ «تطوير مصر» من خلالهما رحلة التميز والتفرد بالسوق العقاري بمشروعيها «فوكا باي» و«المونت جلالة».

وأكد م. أحمد شلبي أن مشروع «فوكا باي» أحد أهم المشروعات بالساحل الشمالي، حيث إنه يتمتع بميزة تنافسية متفردة عن غيره من المشروعات المجاورة والتي تتمثل في جودة المخطط العام والتصميم المعماري للمشروع، فالفكر المعماري والتخطيطي للمشروع بالكامل يضمن كثافات بنائية منخفضة جدًا، هذا فضلاً عن أن جميع الوحدات تتميز بإطلالة ساحرة إما برؤية مباشرة علي البحر وإما علي البحيرة.

وأضاف أن المشروع يقام علي مساحة مليون متر مربع في منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي، وسيتم تنفيذ المشروع علي 4 مراحل بإجمالي استثمارات يقدر بـ 3 مليارات جنيه، لافتاً إلي أن الشركة نجحت بالفعل في الانتهاء من بيع وتسويق المرحلتين الأولي والثانية من المشروع بإجمالي 550 وحدة، ومن المخطط أن يتم طرح المرحلتين الثالثة والرابعة بإجمالي 500 وحدة خلال الصيف الحالي، بمساحات تبدأ من 100 متر وبالتقسيط علي 7 سنوات.

وقال شلبي: إن الشركة تسعي للإسراع في معدلات التنفيذ لمشروعها المتميز «المونت جلالة» في العين السخنة، حيث انتهت من إسناد عملية تنفيذ 1900 وحدة بتكلفة تقدر بنحو 1.7 مليار جنيه، كما أسندت الشركة أيضاً الأعمال الترابية وحفر الطرق والمرافق والبحيرات وأعمال الحوائط الساندة، كما بدأت الشركة في تنفيذ البحيرات الصناعية، حيث من المتوقع البدء في تنفيذ أول بحيرة بنهاية 2017، هذا فضلاً عن أنها ستنتهي بحلول شهر أكتوبر القادم من تنفيذ وتشطيب وتأثيث عدد 6 نماذج لوحدات من المشروع ليستطيع العملاء رؤية الوحدات علي الطبيعة.

واستمراراً لتفرد «تطوير مصر» أكد المهندس أحمد شلبي أن الشركة تخطط لإنشاء جامعات دولية في مصر يتم تمويلها عبر تأسيس صندوق استثمار يسهم فيه صناديق مصرية وعربية وأجنبية تستثمر في التعليم، حيث تقوم الشركة بالتفاوض حالياً مع عدد من الجامعات الدولية التي تركز مناهجها الرئيسية علي ريادة الأعمال وكيفية إقامة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بهدف إقامة شراكات مع هذه المؤسسات بما يتيح للشركة تأسيس أول جامعة دولية في مصر فريدة من نوعها تركز في مناهجها وأهدافها علي تخريج الجيل القادم من رواد ورائدات الأعمال.. وإلي مزيد من التفاصيل في الحوار التالي:

يي في البداية.. كيف تري الطفرات غير المسبوقة التي شهدتها منطقة الساحل الشمالي في الآونة الأخيرة، لاسيما أنها مدعومة برغبة المصريين في اقتناء وحدات الـ «سكندهوم» بجانب شبكة الطرق والكباري التي ساهمت في تحقيق نقلة نوعية للمنطقة جعلتها مقصدًا لأصحاب الرؤي والإبداع العمراني؟

ي بداية.. أؤكد أن الساحل الشمالي كان، ولايزال قبلة المطورين السياحيين والعقاريين معًا، وأتصور أن صيف عام 2017 سيشهد توجها كبيرًا من جانب أعداد غفيرة من المطورين لشراء أراض جديدة هناك بهدف إقامة مشروعات أخري استعدادًا لطرحها في الصيف، وهو الأمر الذي سيؤدي إلي حدوث حالة من المنافسة الشرسة، نظرًا لوجود كم هائل من المشروعات الجديدة التي من المنتظر طرحها خلال أشهر الصيف، فضلاً عن المشروعات السابقة والتي لايزال بها مراحل جديدة من المقرر طرحها أيضًا في نفس التوقيت، من هنا أتوقع أن يشهد الساحل الشمالي طرح أكثر من 10 آلاف وحدة جديدة خلال الموسم الصيفي الحالي.

وأعتقد أن الموسم الصيفي هذا العام سيكون مختلفاً بشكل كامل، خاصة أن شهر رمضان الكريم كان يقتص جزءاً من الموسم الصيفي خلال العامين الماضيين، وعلي الرغم من ذلك كانت الشركات تحقق مبيعات هائلة، ولكن الموسم الحالي سيكون موسماً كاملاً بعيداً عن شهر رمضان والامتحانات، حيث يبدأ الموسم من منتصف يونيو حتي منتصف سبتمبر القادم، الأمر الذي سيجعل الساحل خلال هذه الفترة حياة متكاملة تتوافر فيها كافة سبل المعيشة من مطاعم وكافيتريات.

يي وكيف تري هذه الظاهرة خاصة أنه خلال عامي 2015 و2016 استطاعت الشركات أن تجذب أكثر من 30 مليار جنيه تقريباً من جيوب المصريين لشراء وحدات متميزة بالساحل؟

ي أري أن المنافسة الشديدة التي يشهدها الساحل الشمالي من جانب عدد كبير من المطورين العقاريين والسياحيين، ترجع إلي أن حجم المبيعات التي تحققها أي شركة من بيع وحدات سياحية في الساحل خلال ثلاثة أشهر فقط تعادل حجم المبيعات التي يحققها طوال العام من بيع أي مشروع سكني آخر، الأمر الذي يجعل عملية الاستثمار في الساحل تعد فرصة متميزة للغاية لا يمكن لأي مطور أن يغفل عنها مطلقا.

يي ومن وجهة نظرك.. ما هي نقاط القوة التي تتمتع بها منطقة الساحل الشمالي وتعتبر ضامناً للشركات لتحقيق مبيعات وأرباح جيدة؟

ي لا أحد يستطيع أن ينكر أن منطقة الساحل الشمالي أصبحت من الأماكن السياحية المميزة علي مستوي العالم، وعلي الرغم من وجود العديد من المناطق السياحية الأخري التي باتت تشهد إقبالاً متزايداً خلال السنوات الأخيرة كالعين السخنة، إلا أن الساحل الشمالي لايزال هو الخيار الأول لراغبي الحصول علي وحدات سياحية متميزة، وذلك يرجع لعدة أسباب منها أن منطقة الساحل الشمالي تنطوي علي عدد كبير من المشروعات العقارية المخصصة للسياحة والاصطياف، إضافة إلي توافر جميع الخدمات التي يحتاج إليها أي مواطن، الأمر الذي أدي إلي تزايد معدلات الطلب علي الشراء هناك، لاسيما أن المنطقة بأكملها تشهد تغيرات جذرية بسبب تنفيذ الدولة لأكبر شبكة طرق قومية منها طريق «الفوكا» الرابط بين القاهرة والساحل الشمالي الجديد كما يطلق عليه، والذي سيختزل المسافة بين القاهرة والساحل الشمالي بشكل كبير جدًا، هذا إلي جانب البدء في تنفيذ مدينة العلمين الجديدة والتي ستضاهي مدينة الإسكندرية، الأمر الذي سيجعل منطقة الساحل مأهولة طوال العام وليس ثلاثة أشهر فقط في السنة.

يي وهل تري أن هناك خدمات أخري تحتاج إليها هذه المنطقة لكي يتم استغلالها طوال العام؟

ي أود أن أوضح نقطة في غاية الأهمية وهي أن الساحل الشمالي يشهد حالياً ظاهرة جديدة وهي توجه عدد من الخدمات الموجودة في القاهرة والمدن المجاورة لفتح فروع لها في الساحل الشمالي، مثل الخدمات الطبية، حيث بدأ بعض الأطباء في فتح فروع لعياداتهم الطبية بالساحل الشمالي طوال فترة الصيف خاصة أن معظم عملائهم يتواجدون في المنطقة أيضًا في نفس الفترة، الأمر الذي يجعل الساحل عبارة عن حياة متكاملة طوال أشهر الصيف.

ومع ذلك فأنا أري أنه مع زيادة أعداد المصطافين لابد أن يكون هناك خدمات علي مستوي آخر كالفنادق وقاعات المؤتمرات، وذلك بهدف استغلال منطقة الساحل الشمالي في سياحة المؤتمرات خلال المدة المتبقية من السنة، الأمر الذي من شأنه العمل علي تشغيل الثروة العقارية الهائلة الموجودة في تلك المنطقة طوال العام وذلك علي غرار منطقة جنوب فرنسا والتي تعتمد في فصل الشتاء علي سياحة المؤتمرات بشكل كامل، وأشير إلي أنني أحلم أن تسعي الدولة لإنشاء قاعات مؤتمرات مجهزة بشكل كامل لاستغلال تلك المنطقة الواعدة في سياحة المؤتمرات وأعتقد أن الدولة في طريقها لتحقيق ذلك بعد أن بدأت في إنشاء مدينة العلمين الجديدة.

يي كيف تري تأثير مدينة العلمين الجديدة علي الساحل الشمالي؟ وهل سيفضل البعض شراء وحدات بتلك المدينة والتمتع بالكم الهائل من الخدمات التي ستتوافر بها، أم أن اقتناء وحدات بمنتجع سياحي مازال يحتفظ ببريقه أمام أعين أصحاب الفوائض المالية؟

ي أري أن مدينة العلمين الجديدة ستصبح نقطة تحول مهمة لمنطقة الساحل الشمالي بشكل عام، نظرا لأنها ستسهم في تحويلها من منطقة إقامة مؤقتة إلي إقامة دائمة، كما أن تلك المدينة ستضيف قيمة جديدة للثروة العقارية الموجودة بالساحل، نظراً لاستغلالها طوال العام، وأعتقد أن المخطط العام لمدينة العلمين يتضمن إنشاء مركز وقاعة مؤتمرات عالمية وفنادق ومستشفيات علي أعلي مستوي ووفقا لأحدث التصميمات العالمية، الأمر الذي سيصبح نواة لجذب سياحة المؤتمرات والتي سيكون لها مردود إيجابي كبير علي الاقتصاد القومي بشكل عام، لذلك أؤكد أن مدينة العلمين ستصبح بمثابة النقلة الكاملة للساحل ككل خلال المرحلة المقبلة.

وبالنسبة للمنتجعات السياحية التي تقوم بها الشركات سوف تظل لها بريقها الخاص والذي يجذب شريحة كبيرة من العملاء، فعلي العكس أري أن مدينة العلمين والمنتجعات السياحية الأخري التابعة للقطاع الخاص هي مشروعات متكاملة وليست متنافسة، لاسيما وأن مدينة العلمين ستنطوي علي مجموعة ضخمة من الخدمات التي تفتقر إليها منطقة الساحل الشمالي.

وأؤكد هنا أن قرار إنشاء مدينة العلمين الجديدة جاء من أجل تحقيق هدف قومي استراتيجي، لاسيما أنه من المتوقع أن تصل الكثافة السكانية لمصر في 2050 لأكثر من 150 مليون نسمة، حيث ستتجه تلك الزيادة علي المدي القصير شرقًا أي في اتجاه العاصمة الإدارية الجديدة وانتهاء بالعين السخنة، أما علي المدي الطويل فستتجه إلي ظهير البحر الأبيض المتوسط، خاصة أن التنمية في العالم كله تتم دائماً علي السواحل، ونظراً لأن شريط البحر الأحمر مكبل بسلاسل جبلية كبيرة، فقد أصبح الساحل الشمالي الغربي هو الظهير الأمثل لاستيعاب الزيادة السكانية المرتقبة علي المدي الطويل، ولذلك فكرت الدولة في إنشاء عدة مدن جديدة لتكون بمثابة أقطاب التنمية الجديدة، وتعد مدينة العلمين القطب التنموي الأول، ومن المنتظر أن يكون هناك ما يقرب من 3 مدن جديدة علي الساحل الشمالي الغربي، الأمر الذي من شأنه أن يغير من الخريطة السكانية لمصر من التوزيع الرأسي إلي التوزيع الأفقي.

يي أصبحت ثقافة الـ «سكندهوم» تحّدها الكثير من الصعاب، لعل أبرزها هو انخفاض القدرة الشرائية لدي العملاء، فهل تري أن السوق ينطوي علي فوائض مالية لشراء هذا الكم من الوحدات المنتظر طرحه خلال المرحلة المقبلة، وهل هناك مخاوف من قدرة الشركات علي تسويق مشروعاتها؟

ي لا أشعر مطلقًا بمخاوف من عدم قدرة الشركات علي تسويق المشروعات في الساحل الشمالي، لاسيما أن هناك حجم طلب كبير علي هذه المنطقة وبالأخص من المصريين العاملين في الخارج، وأري أن هذا الطلب مدعوم بفوائض مالية مرتفعة للغاية، الأمر الذي يؤدي إلي نجاح أغلب المشروعات التي سيتم طرحها في الساحل، وأتوقع أن يصل حجم المبيعات في الساحل الشمالي هذا العام لأكثر من 20 مليار جنيه، خاصة بعد ارتفاع أسعار الوحدات تأثراً بقرار تحرير سعر الصرف.

يي «تطوير مصر» من أهم الشركات التي استطاعت أن تجحز لنفسها مكانة متميزة علي خريطة التطوير العمراني في مصر في وقت قصير، ولعل مشروع «فوكا باي» يعد أحد أهم المشروعات التي تنفذها الشركة، فهل لك أن تحدثنا عن أهم ملامح هذا المشروع؟

ي يعد مشروع «فوكا باي» أحد أهم مشروعات الشركة والذي يقام علي مساحة مليون متر مربع في منطقة رأس الحكمة بالساحل الشمالي، وسيتم تنفيذ المشروع علي 4 مراحل بإجمالي استثمارات تقدر بـ 3 مليارات جنيه، وأشير هنا إلي أن «تطوير مصر» نجحت بالفعل في الانتهاء من بيع وتسويق المرحلتين الأولي والثانية من المشروع بإجمالي 550 وحدة، ومن المخطط أن يتم طرح المرحلتين الثالثة والرابعة بإجمالي 500 وحدة خلال الصيف الحالي، بمساحات تبدأ من 100 متر وبالتقسيط علي 7 سنوات.

وأؤكد أن الشركة نجحت بالفعل في إسناد الأعمال التربية وحفر الطرق والمرافق والبحيرات إلي المقاول «فوزي عبده» بإجمالي أعمال حوالي 3 ملايين متر مكعب حفر وردم بتكلفة إجمالية تقدر بـ 200 مليون جنيه، فيما تسعي الشركة جاهدة للانتهاء من إسناد أعمال المرافق للمشروع قبل نهاية 2017 بقيمة حوالي 250 مليون جنيه، وكذا انتهت الشركة من تنفيذ 25 مبني فيلات بالمرحلة الأولي ويجري خلال الفترة الحالية استكمال أعمال التشطيبات لهذه الفيلات، علي أن يتم البدء في تسليم أولي مراحل المشروع في ديسمبر 2018، كما يجري حالياً الانتهاء من إسناد عملية تنفيذ 500 وحدة بإجمالي تكلفة 750 مليون جنيه.

لقراءة الحوار كاملا يمكن تصفح العدد الالكترونى للمجلة العقارية




موضوعات متعلقة