علاء فاروق: طرح 1000 ماكينة Mobile POS خلال2017 وطرح منتج M VISA خلال سبتمبر المقبل

21/08/2017 - 5:03:49

علاء فاروق.. رئيس مجموعة منتجات التجزئة المصرفية والمبيعات بالبنك الأهلى المصرى علاء فاروق.. رئيس مجموعة منتجات التجزئة المصرفية والمبيعات بالبنك الأهلى المصرى

وفاء محمود

كشف علاء فاروق.. رئيس مجموعة منتجات التجزئة المصرفية والمبيعات بالبنك الأهلى المصرى عن ابرز مستهدفات البنك خلال الفترة القادمة، حيث يسعى للمشاركة بقوة فى مضاعفة عدد المتعاملين مع الجهاز المصرفى، والذين يتراوح عددهم فى الوقت الحالى  من 22 الى 25 مليون عميل، خلال الثلاث سنوات القادمة، وذلك من أجل المساعدة فى نشر الشمول المالى، مشيراً إلى أن عدد مشتركى خدمة «الفون كاش» بالبنك الاهلى وصل الى  976 ألفاً ويستهدف ‏مضاعفة عددهم إلى 1.5 مليون عميل.

وأضاف أن الأهلى المصرى تمكن خلال العام المالى 2016-2017 من تحقيق معدل نمو حوالى ٪10 فى محفظة التجزئة المصرفية، حيث بلغت المحفظة بنهاية يونيو 2017 نحو 41 مليار جنيه، ومن المستهدف الوصول بهذه المحفظة إلى 45 مليار جنيه خلال العام الحالى، وذلك من خلال التوسع فى القروض الشخصية، والتمويل العقارى.

وأكد رئيس مجموعة منتجات التجزئة المصرفية والمبيعات بالبنك الاهلى المصرى أن إجمالى محفظة التمويل العقارى بالبنك بلغ 2 مليار جنيه لصالح نحو 19 ألف عميل وفقا لمبادرة التمويل العقارى، ومن المستهدف منح تمويل بقيمة 2 مليار جنيه خلال العام المالى الحالى 2017-2018.. وفى الحوار التالى المزيد من التفاصيل:

فى البداية.. نريد التعرف على دور قطاع منتجات التجزئة المصرفية والمبيعات بمصرفكم؟ وما أبرز المهام التى يقوم بها؟

 مبدئياً.. المهام المنوط بها  هذا القطاع تتمثل فى التركيز على طرح المنتجات الجديدة وتقديم قروض التجزئة المصرفية، وهناك العديد من العوامل التى اعتمد عليها القطاع لتحقيق هذا الهدف وهى قاعدة العملاء واسم البنك والثقة التى يتمتع بها، ثم تطور عمل القطاع ليشمل تطوير المنتجات القائمة على الودائع والشهادات، كما تم إصدار مجموعة متنوعة من الشهادات والأوعية الادخارية التى تتناسب مع كافة طبقات المجتمع والأعمار، وفى نفس التوقيت يتم العمل بقوة على التوسع فى قروض التجزئة، وتم فى البداية طرح القرض الشخصى، ثم قرض السيارة، ثم التوسع فى قروض الغاز، وقروض التاكسى، وأخيراً تم البدء فى منح قروض التمويل العقارى.

وهناك محور آخر يضعه قطاع المنتجات ضمن أولوياته، وهو التوسع فى البطاقات البلاستيكية، والتى تتمثل فى credit card depit card ، prepaid card، بحيث يتم تعميم التعامل من خلال البطاقات والاستغناء عن التعامل بالكاش وتداول الأوراق النقدية فى السوق، وبالفعل تمكن البنك من الوصول بعدد البطاقات الائتمانية إلى 950 ألف بطاقة، ويتم إصدار 100 ألف بطاقة ائتمانية سنوياً.

 وما أهم إنجازات قطاع منتجات التجزئة المصرفية والمبيعات بمصرفكم؟

 لقد تمكن القطاع من ميكنة مرتبات حوالى 3 ملايين و200 ألف موظف قطاع عام وخاص، وذلك بالتعاون بين البنك الأهلى ووزارة المالية وشركة E-Finance، وهذا من شأنه تدعيم مفهوم الشمول المالى الذى يضعه مصرفنا من أولويات مستهدفاته.

كما تتمثل أبرز إنجازات القطاع فى نشر ماكينات الـ POS، وهى نقاط البيع الإلكترونية، علماً بأن المرحلة الأولى لتلك الماكينات كانت تتمثل فى التركيز على المراكز التجارية الكبرى، ثم توجهنا فى المرحلة الثانية إلى المحال التجارية متوسطة وصغيرة الحجم فى كافة محافظات الجمهورية، ويرجع توسع الأهلى المصرى فى نشرتلك الخدمات إلى استهدافه التوسع فى خدمات السداد الإلكترونى كأحد أساليب الشمول المالى، ويتم فى الوقت الحالى استهداف محافظات وجه بحرى ووجه قبلى والقناة.

وما الخدمات والمنتجات المصرفية التى يستهدف من خلالها البنك الأهلى المصرى جذب شريحة الشباب؟

فى إطار حرص إدارة البنك على التوسع فى تطبيق مفهوم الشمول المالى من خلال إضافة خدمات الإلكترونية جديدة تلبى الرغبات المتنامية والمتنوعة لكافة شرائح المجتمع، وتعمل على جذب شرائح جديدة من العملاء لم تكن تتعامل مع الجهاز المصرفى، وبصفة خاصة شريحة الشباب من طلبة الجامعات الذين يمتلكون القدرة والرغبة فى التعامل مع التكنولوجيا الحديثة التى تمكنهم من الاستفادة من الخدمات المصرفية الإلكترونية التى يقدمها البنك لتلبية احتياجاتهم اليومية بوسائل سريعة وآمنة ، فقد تمكن البنك الأهلى من التعاون مع شركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية E-Finance فى توقيع اتفاقيات تعاون مع 14 جامعة مصرية حكومية على مستوى الجمهورية، حيث تتيح تلك الاتفاقيات فى مرحلتها الأولى قيام الطلبة بسداد قيمة مصروفاتهم الدراسية إلكترونيا من خلال نقاط البيع P.O.S المتواجدة بمقار الكليات التابعة لهذه الجامعات، ومن خلال الموقع الإلكترونى للبنك على شبكة الإنترنت، ويعقبها فى مرحلة تالية إتاحة إمكانية السداد من خلال خدمة الفون كاش وماكينات الصراف الآلى A.T.M المنتشرة فى كافة أرجاء الجمهورية.

علماً بأن الهدف من تلك الاتفاقية هو ميكنة مصاريف الجامعة، بحيث يتم خلق وسيلة دفع للشباب، وذلك من خلال إصدار prepaid cards، أى بطاقات مدفوعة مقدماً، أو mobile application يتمكن الطالب من خلالها دفع مصاريف الجامعة، علماً بأن إصدار تلك الكروت للطلاب لا يتطلب سوى ملء استمارة وصورة البطاقة الشخصية، وتجدر الإشارة هنا إلى ان مصرفنا يستهدف من خلال إصدار تلك البطاقات أن يستخدمها الشباب فى المشتريات الخاصة بهم ويبدأ التعامل مع الجهاز المصرفى بشكل فعلى، وبالتالى تقليل التعامل بالكاش.

ومن الجدير بالذكر أنه تم البدء فى تطبيق خدمة سداد المصروفات الدراسية إلكترونيا فى جامعة القاهرة باعتبارها أقدم وأعرق الجامعات المصرية التى تحرص دائما على تطوير وتحديث سياساتها التعليمية والإدارية والتى اقتنعت بآثارها الإيجابية وبمزاياها المتعددة للطلبة والجامعة، ومن ثم فى باقى الجامعات المتعاقدة مع مصرفنا.

وكم يبلغ عدد الطلبة المشتركين فى خدمة تحصيل المصروفات إلكترونياً ؟

 وصل عدد الطلبة المشتركين فى خدمة التحصيل اللالكترونى للمصروفات الدراسية حوالى 260 الف طالب على مستوى الـ 14 جامعة، مع العلم أنه تم البدء فى تطبيق هذا المشروع بدءاً من العام الدراسى السابق فقط، ومن المتوقع إضافة 300 ألف طالب خلال العام الدراسى القادم 2017-2018.

وكم يبلغ إجمالى عدد نقاط البيع الإلكترونية POS؟

 يبلغ إجمالى عدد ماكينات الـ POS فى الوقت الحالى نحو 12500 ماكينة، ومن المستهدف بنهاية العام الحالى اضافة 3000 ماكينة جديدة ليبلغ بذلك عدد الماكينات 15500 ماكينة، وقد بلغ إجمالى حجم معاملات نقاط البيع الثابتة POS نحو 8 مليارات و192 مليون جنيه.

وأود الإشارة هنا الى ان الاهلى المصرى أصدراً منتجاً جديداً يشبه فى استخدامه نقاط البيع الالكترونية الـ POS ويطلق عليه Mobile POS، وهو عبارة عن جهاز صغير يعمل بشريحة تليفون تقوم بنفس وظائف ماكينة الـ POS، ولكن بصورة أوسع، لأن حجمها الصغير يعطى إمكانية حملها والتنقل بها من مكان الى آخر، وعلى سبيل المثال لا الحصر، سيكون هذا الجهاز مُتاحاً لدى موظفى توصيل الطلبات للمنازل «دليفرى»، وسائقى التاكسى وغيرها، ومن المستهدف طرح 1000 ماكينة خلال العام المالى الحالى 2016/2017 بجميع المحافظات، وقد تم تفعيل تلك الخدمة لأول مرة بالشركة المصرية لتأمينات الحياة وتم التحصيل بها

لقراءة الحوار كاملا تصفح العدد الالكترونى



موضوعات متعلقة