«مدينة الذهب» بإقليم قناة السويس على طراز خان الخليلى بمساحة 130 ألف م2

03/10/2016 - 6:51:43

صفاء لويس – منى البحراوى

وقع مكتب المهندس حسين صبور للاستشارات الهندسية، مع شركة فيلارد لتجارة الذهب،  بروتوكول تنفيذ مدينة «الذهب» بإقليم قناة السويس على مساحة 130 ألف متر مربع باستثمارات أكثر من 400 مليون جنيه، فى المنطقة الاقتصادية المملوكة لشركة «تيدا الصينية».

وتضم المدينة فى مرحلتها الأولى إنشاء 500 ورشة ومصنع مصغّر إضافة إلى مصفاة للذهب، وأكاديمية للتدريب على كافة الصناعات المتعلقة بالذهب والمعادن الأخرى، تحت إشراف الاتحاد العام للصناعات الإيطالية، ومن المقرر أن يتم وضع حجر الأساس للمدينة بالكامل فى يناير 2017.

الجدير بالذكر أن شركة «فيلارد»، وقعت قبل أسبوعين، عقداً مع شركة «تيدا» الصينية، لتنفيذ المشروع على مساحة 130 ألف متر مربع، كما وقعت الشركة اتفاقيات مع 15 دولة بمنطقة وسط إفريقيا، المعروفة بتواجد كبرى شركات التنقيب عن الذهب بها، لتوريد الذهب الخام اللازم لتشغيل مصانع وورش مدينة الذهب العالمية التى تعتزم الشركة جذبها للمدينة.

فى البداية قال المهندس حسين صبور.. رئيس مجلس إدارة مكتب حسين صبور للاستشارات الهندسية، إن مدينة الذهب والتعدين المصرية العالمية ستصبح المدينة الأولى من نوعها على مستوى العالم، موضحا أنها مدينة ستقام فى منطقة إقليم قناة السويس وتضم فى مرحلتها الأولى 500 ورشة ومصنع مصغّر ومصفاة للذهب، وأكاديمية للتدريب على كافة الصناعات المتعلقة بالذهب والمعادن الأخرى، تحت إشراف الاتحاد العام للصناعات الإيطالية.

وأوضح أن المدينة سوف تخصص للصناعات القائمة على الذهب وكافة الصناعات الأخرى القائمة على التعدين، مشيرا إلى أن هذا المشروع سيغير وبحق شكل الاقتصاد المصرى حيث إنه سيكون بمثابة البداية لعدد كبير من المناجم فى مصر، واصفا المشروع بأنه «قومى ينتظر منه أن يحدث طفرة فى هذا القطاع، ويجعل مصر بوابة إفريقيا لتصدير الذهب».

وأشار «صبور» إلى أن المكتب سيطلع عند وضع المخطط العام لمدينة الذهب على جميع التجارب المشابهة لها فى جميع دول العالم، ليكون بمثابة الخلفية التى ستبنى عليها المخطط العام لهذه المدينة الواعدة، قائلا: إننا ننظر حاليا على مدينة «خان الخليلى» والتى تم بناؤها منذ 1000 سنة بأيدى المصريين القدماء، حيث كان المبنى فى خان الخليلى يتكون من 3 أدوار، على أن يخصص الدور الأرضى لتسويق المنتج، والدور الثانى يحتوى على ورشة التصنيع والدور الثالث يخصص كمسكن للعائلة، حيث تم تصميم المدينة كبيوت متلاصقة، فى شوارع غير مستقيمة وذلك لتفادى وجود الشمس فى بعض المناطق، موضحا أن المصريين القدماء كانوا يتمتعون بعقلية تخطيطية وهندسية شديدة الذكاء ومن الضرورى أن يكونوا مثلا يحتذى بهم خلال الفترة الراهنة.

وكشف صبور عن أن مكتب «حسين صبور للاستشارات الهندسية» افتتح مؤخرا فرعا جديدا له فى مبنى الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك لمتابعة الأعمال التى يتولى المكتب الإشراف عليها فى تلك المنطقة، خاصة أن المكتب لديه عدد كبير من المشروعات فى تلك المنطقة الهامة على وجه الخصوص.

من جانبها أوضحت الدكتورة نانيس طه الفورجى، رئيس مجلس إدارة شركة مدينة الدهب والتعدين والمصرية العالمية وشركة «فيلارد» لتجارة الذهب، أن المدينة ستقام فى منطقة قناة السويس على مساحة 130 ألف متر مربع على مرحلتين مختلفتين، حيث تضم فى مرحلتها الأولى 500 ورشة ومصنع مصغّر إضافة إلى مصفاة للذهب، وأكاديمية للتدريب على كافة الصناعات المتعلقة بالذهب والمعادن الأخرى، لافتة إلى أنه تم تخصيص رأسمال أكثر من 400 مليون جنيه للمرحلة الأولى من المدينة على أن تبدأ الانشاءات الفعلية فى المدينة بداية العام المقبل 2017، ومن المتوقع أن تصل مدة تنفيذ المشروع سنتين تقريبا من بدء التنفيذ.

وأشارت إلى أن مدينة الذهب سوف تصبح أول مدينة تعدينية تضم أنشطة التطوير التعدينى فى العالم بأكمله، لاسيما وأنها لن تكون مختصة فقط بالذهب ولكن ستضم جميع الأنشطة الخاصة بالاستثمار والتطوير التعدينى فضلا عن التبادل والمقايضة فى مجال الثروات التعدينية.

وقالت إن المدينة ستضم قاعة مؤتمرات وأرض معارض دائمة بالإضافة إلى مصانع وورش لتصنيع الذهب والاحجار الكريمة والفضة والبرونز والنحاس، إضافة إلى أول أكاديمية ومعهد فنى ليضم الجانبين الأوروبى والصينى والمزج بين التكنولوجيا فى التصنيع، وذلك للمحافظة على جميع المواصفات والأذواق لكل ما هو خاص بالذهب والاحجار الكريمة، من خلال تعلم فنون التصميم والتصوير بل وتسويق المنتج أيضا، حيث من المنتظر أن يوفر المشروع فرص عمل تصل لأكثر من 2500 فرصة عمل مباشرة.

وأشارت إلى أنه تم الاتفاق بالفعل مع الاتحاد العام للصناعات الإيطالية للاشراف والتطوير على تصنيع المشغولات الذهبية والتعدينية بشكل عام وسيتم داخل المدينة انشاء سوق ومكاتب وورش ومعارض للدول الاوروبية والاسيوية اضافة الى سوق عربى افريقى للمعادن لتكون قادرة على المنافسة فى التصميمات الخاصة بالمعادن وتجارتها وستبدأ المرحلة الاولى بإنشاء الاكاديمية ومبنى ادارى وقاعة مؤتمرات وانشاء500 ورشة تدريب على المشغولات الذهبية والتعدينية.

وأضافت أن هذا المشروع سيساهم بشكل أساسى فى منع تهريب الذهب خارج البلاد، فضلا عن المساهمة فى تقوية العلاقات المصرية الافريقية والتى تعد الظهير الاقتصادى والسياسى والامنى لمصر بالكامل.

وفى ختام كلمتها وجهت الشكر للمهندس حسين صبور، معبرة عن كامل امتنانها للظروف التى جعلت مكتب المهندس صبور هو المشرف على تنفيذ المشروع لما يمتلكه من خبرات متراكمة وثقل فى هذا المجال.

بدوره أكد المهندس عمر حسين صبور، نائب رئيس مجلس إدارة مكتب صبور للاستشارات الهندسية، أن مشروع مدينة الدهب يهدف فى المقام الأول إلى إعطاء قيمة مضافة للمواد الخام وتحويلها لمنتجات بدلا من تصديرها للخارج، الأمر الذى من شأنه أن يعود بفوائد كثيرة على الاقتصاد المصرى بشكل عام، موضحا أن إقامة مدينة للصناعات القائمة على الذهب وكافة الصناعات الأخرى القائمة على التعدين يعد نقلة نوعية للسوق المصرى بشكل عام.

وأوضح أن مكتب صبور سيتولى الاشراف العام على تنفيذ المشروع والتنسيق فيما بين مجموعة الاستشاريين بالمشروع، فضلا عن أنه سيتولى تصميم مجموعة من المجالات الهندسية بالمشروع ككل.

وأضاف أن مدينة الذهب ستقام فى منطقة إقليم قناة السويس ومن المنتظر أن تضم فى مرحلتها الأولى مجموعة من الورش والوحدات السكنية ومناطق مخصصة لعرض المنتجات وقاعة مؤتمرات ومقرات ادارية.

من جهتها قالت المهندسة مها الصالحى.. رئيس قطاع تنمية النشاط بمكتب حسين صبور للاستشارات الهندسية، إن مشروع إنشاء مدينة الذهب سيتضمن عدداً كبيراً من الشركات والاستشاريين فى المجال المالى والقانونى والتصميم، مشيرة إلى أن مكتب حسين صبور للاستشارات الهندسية سيتولى الإشراف العام على المشروع فضلا عن أنه سيكون المنسق بين كل هذه الجهات، وذلك بهدف تنفيذ المشروع على أكمل وجه وطبقا لدراسات الجدوى الموضوعه، مؤكدة أنه سيكون أحد أهم المشروعات التى ستحدث نقلة نوعية فى الاقتصاد القومى بشكل عام ولمكتب المهندس حسين صبور بوجه خاص.

فيما أوضح سمير عبد الشافى، مستشار رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن مشروع مدينة الذهب يعد نقلة نوعية للاقتصاد المصرى ومن شأنه أن يضع مصر على الخريطة العالمية لتصنيع الذهب.

وأضاف أن تولى المهندس حسين صبور مسئولية الإشراف العام على المشروع يعطيه ثقلاً ومصداقية كبيرة ويعد بمثابة إضافة قوية للمشروع ككل، مؤكدا أن صبور هو اسم متكامل وتاريخ مشرف.



موضوعات متعلقة