هذه النسخة للطباعة فقط من [ امل مصر - http://www.a7walmasr.com ]
- 15 مليار جنيه استثمارات «فواز الحكير» لاعتلاء «مراكز» القمة فى مصر - http://www.a7walmasr.com/show-4377.html - [ عدد الزيارات :198 ]

15 مليار جنيه استثمارات «فواز الحكير» لاعتلاء «مراكز» القمة فى مصر

undefined


كشف أحمد الدمرداش بدراوى..
الرئيس التنفيذى لشركة «مراكز» للاستثمار العقارى ـ الذراع الاستثمارية لمجموعة فواز
الحكير فى مصر ـ عن خطة واستراتيجية الشركة لاعتلاء مراكز القمة فى السوق العقارى المصرى
من خلال دعائم رئيسة ومقومات خاصة لا تتوافر لدى الكثير من الشركات العقارية فى السوق
المصرى والتى أبرزها قوة الملاءة المالية للمساهمين والإدارة الناجحة والسمعة الطيبة
وكثرة وتنوع محفظة الأراضى لدى الشركة وتقديمها لمنتجات هى الأولى من نوعها فى السوق
المصرى.



وقال إن مجموعة فواز
الحكير السعودية الرائدة فى مجال الاستثمار العقارى، فضلت الجمع بين كافة استثماراتها
فى مصر والبالغة 15 مليار جنيه للانطلاق من إدارة واحدة، بقيادة شركة «مراكز» للاستثمار
العقارى من أجل تقديم منتجات ومجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات بما تحويه من كافة أنواع
البناء السكنى والتجارى والإدارى والترفيهى.



وأكد أن فلسفة عمل شركة
«مراكز» تستهدف ريادة بناء وتطوير «المدن المتكاملة»، بالاعتماد على التمويل الذاتى
الذى يعد من أبرز مقومات القوة لدى شركة «مراكز» بما فى ذلك ما يميزها من سمعة طيبة
ومصداقية معروفة من خلال قدرتها على إنجاز المشروعات بأعلى كفاءة وفى أقل وقت ممكن،
وقد نجحت حالياً فى الانتهاء من إنجاز 50٪ من مشروع «أيون» فى 16 شهراً فقط لتعتزم
تسليمه قبل موعده بعام تقريباً، فضلاً عن اختيار الشركة ضمن الوفد المنوط بالترويج
للعقار المصرى فى معرض «سيتى سكيب» دبى.



وكشف فى حوار خاص لـ
«العقارية» عن اعتزام الشركة افتتاح «مول طنطا» فى 2019 للتأكيد على سرعة التنفيذ،
فضلاً عن تقديم تشطيبات متنوعة وأنظمة سداد تمتد لسبع سنوات بدون فوائد، وكذلك اعتزامها
تسليم مشروع «ديستريكت فايف» خلال 3 سنوات، وكذلك تسليم مشروع «مول القطامية» خلال
عامين إلى 3 أعوام، مؤكداً أن السوق ما زال يتمتع بجاذبية كبيرة وقدرة فائقة على استيعاب
المزيد والمزيد من المشروعات، ولا يحتاج فى ذلك إلا للتوسع فى طروحات الأراضى بنظم
سداد أكثر تيسيراً.



** أولاً نريد إلقاء
نظرة سريعة على حجم المهام والمسئوليات الملقاه على عاتق سيادتكم فى تولى منصب الرئيسى
التنفيذى لشركة «مراكز» للاستثمار العقارى باعتبارها الزراع الاستثمارى لمجموعة فواز
الحكير السعودية فى مصر؟



* اكتسبت العديد من
المهارات والخبرات المختلفة من خلال العمل فى كبرى شركات التطوير العقارى، ومن ثم الانتقال
لتولى منصب الرئيس التنفيذى لشركة مراكز للاستثمار العقارى الذراع الاستثمارية لمجموعة
فواز الحكير فى مصر، وبحكم منصبى الحالى أتولى الإشراف على كل العمليات التشغيلية للشركة
وتنفيذ استراتيجية أعمالها، للعمل على زيادة تواجد مجموعة فواز الحكير فى السوق المصرى
خلال المرحلة الراهنة.



** «مراكز» للاستثمار
العقارى من الشركات التى ولدت عملاقة باستثمارات تتخطى 15 مليار جنيه، فماذا عن المؤسسين
وكيف كانت عملية الانطلاق الأولى لهذا المارد الوليد؟



* شركة «مراكز» للاستثمار
العقارى هى الذراع الاستثمارية لمجموعة فواز الحُكير السعودية فى مصر، حيث تُعد المجموعة
من أكبر مطورى المراكز التجارية فى الشرق الأوسط، وانطلاقاً من أهمية السوق المصرى
وما يمتلكه من فرص واعدة ومعدلات نمو هائلة، قررت مجموعة فواز الحكير زيادة استثماراتها
فى السوق المصرى عن طريق إنشاء شركة متخصصة للسوق المحلى عام 2015.



وقامت المجموعة بتعيين
فريق إدارة محترف يتمتع بالخبرة اللازمة فى هذا المجال، كما نجحت «مراكز» فى توحيد
استثمارات مجموعة فواز الحكير فى السوق المصرى تحت شركة واحدة باستثمارات تتخطى الـ
15 مليار جنيه خلال ثلاث سنوات فقط منذ دخولها السوق المصرى.



وعبر مشروعاتها الممتدة
فى شرق وغرب القاهرة وفى المحافظات بمنطقة الدلتا والمدن الكبيرة مثل مدينة 6 أكتوبر،
استطاعت «مراكز» أن تُضفى العديد من المزايا وعناصر التوسع والقوة التى تتميز بها نتيجة
خبراتها الممتدة فى مجال الاستثمار العقارى بقطاعاته الثلاثة التجارى والتجزئة والسكنى،
بالإضافة إلى قطاعى المطاعم والمنشآت الترفيهية.



** وما هى منهجية عمل
وفلسفة شركتكم العملاقة فى السوق العقارى المصرى؟



* منهجية وفلسفة عمل
الشركة واضحة منذ اليوم الأول والتى تهدف فى الأساس إلى بناء مدن متكاملة بشقيها التجارى
والسكنى، حيث ترتكز استراتيجية «مراكز» على مفهوم بناء مدن متكاملة تتكون من مول تجارى
إلى جانب المشروع السكنى لتعظيم الفائدة لقاطنى ومشترى الوحدات والاستفادة من الواجهة
التسويقية الموجودة بالفعل على أرض المشروعات، ومثال على ذلك مشروع «سنترال ويست»،
والذى يضم «أيون» وهو المشروع السكنى إلى جانب «مول العرب» والذى يُعد أحد أكبر المولات
التجارية بجمهورية مصر العربية، وبالإضافة إلى ذلك، لدينا مشروع «ديستريكت فايف» فى
مدينة القطامية الجديدة والذى يجاوره «مول القطامية».



** وما هى مرتكزات القوة
التى تدعم الشركة للتواجد بشكل فعال فى مواجهة كافة التحديات والمستجدات على الساحة
الاقتصادية بشكل عام وعلى ساحة التشييد والبناء على وجه التحديد، بما يسهم فى الانطلاقة
الكبرى للشركة لتصبح فى صدارة كبار المطورين العقاريين؟



* ترتكز شركة «مراكز»
على بعض الدعائم الأساسية ومرتكزات القوة والتى يأتى على رأسها مساهمى الشركة الذين
يوفرون الخبرة والاحترافية فى العمل والمصداقية، إلى جانب الملاءة المالية اللازمة
لتنفيذ خطتنا الاستثمارية فى مصر وتنفيذ كافة المشروعات.



وتأتى الإدارة التنفيذية
للشركة كثانى أهم ركائز القوة، والتى تتمتع بمستوى عال من الخبرة والاحترافية وخبرة
العمل فى السوق المصرى بما يؤهل الشركة لتنمية وتنفيذ المشروعات لتتلاءم مع احتياجات
السوق المصرى وتغطية العجز الموجود سواء كان ذلك من حيث عدد الوحدات والمراكز التجارية
أو أنواع الخدمات التى توفرها تلك الوحدات.



كما تمتلك الشركة محفظة
متنوعة من الأراضى تجعلها من أكبر شركات التطوير العقارى فى جمهورية مصر العربية، لاسيما
أن هذه المحفظة ليست راكدة ولكنها تشهد تنفيذ العديد من المشروعات الأشهر فى السوق
العقارى مثل «مول العرب»، و«أيون»، و«ديستريكت فايف»، ومول القطامية، بالإضافة إلى
مول طنطا، بما يميز «مراكز» عن نظائرها فى السوق.



وآخر أهم تلك الركائز
هو السمعة والخبرة التى اكتسبتها الشركة من تنفيذ مختلف المشروعات بكل دقة ومصداقية،
ولعل أحدث الشواهد على ذلك هو مشروع «أيون» الذى قمنا بطرحه على الجمهور منذ ما يقرب
من 16 شهراً فقط، فإذا ما قمنا الآن بزيارة المشروع على أرض الواقع نجد أن 50٪ من وحداته
جاهزة، حيث سيتم تسليمه قبل الموعد المحدد بعقود البيع مع العملاء بفترة لا تقل عن
عام تقريباً.



كما أنه بالنظر إلى
مشروع مول طنطا الذى بدأنا تنفيذه قبل عام، فمن المخطط أن يتم افتتاحه خلال عام
2019، ومن المعروف أن أى مشروع تجارى هو مشروع كثيف الاستثمار ويعتمد بشكل كبير على
التمويل الذاتى وهو ما يعد إشارة واضحة لقوة وصلابة الشركة وقدرتها على تنفيذ مشروعاتها
وخير دليل على ذلك وجودنا الآن فى معرض سيتى سكيب دبى ضمن الوفد المصرى لإبراز قوة
قطاع التطوير العقارى المحلى من خلال عرض مشروعاتنا المختلفة على الجمهور.



** وماذا عن خطة الشركة
فى مواجهة التحديات الراهنة؟



* شركة مراكز تعمل دائماً
بمنهجية ثابتة وواضحة وتقوم بدراسة كافة آليات السوق قبل طرح أى مشروع، لذلك نحن نرى
أن تطوير الشركة لمنتج متميز يلبى احتياجات عملائنا ويتيح أساليب سداد متعددة ويوفر
مميزات مختلفة، يؤهلنا بشكل كبير لمواجهة أى تحديات.



وأؤكد أن قطاع التطوير
العقارى فى مصر، يعد من أقوى القطاعات ويرتكز على دعائم أساسية وطلب حقيقى، حيث إن
النموذج الذى تعمل من خلاله شركة «مراكز» والمتمثل فى حرصها على إنشاء المولات التجارية
لخدمة وتعظيم عائدات مشروعاتها السكنية المجاورة لهذه المولات، ويعد من أهم المميزات
التى تنفرد بها الشركة والتى تجعل من مشروعاتها نموذجياً يصعب أن توفره الشركات الأخرى.



** فى ضوء إطلاق القيادة
السياسية للمشروعات القومية بما يدعم مناخ الاستثمار العقارى وتيسير مهمة المطورين
فى تصدير العقار، من وجهة نظركم، كيف يستفيد المطور من تلك النهضة العمرانية على أرض
مصر؟ وكيف يساعد فى دعمها؟



* نحن نؤكد على الدور
الفعال والقوى الذى تقوم به الدولة للنهوض الاقتصادى ودعم القطاع العقارى والدليل على
ذلك هو تكريم إدارة سيتى سكيب لقطاع التطوير العقارى المصرى من خلال جعله ضيف الشرف
لمعرضها فى دبى وإتاحة جناح كامل لاستضافة الشركات المصرية.



أما بالنسبة لدور الدولة،
فنحن نرى كيف قامت الدولة بطرح مشروعات جديدة وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة
والمدن الجديدة التى من شأنها إتاحة الفرصة لعدد أكبر من الجمهور والمستهلكين لتوفير
وحدات سكنية وإدارية وتجارية وفندقية.



ونؤكد فى هذا الصدد
أن المشروعات العمرانية القومية من شأنها خلق مدن متكاملة جديدة لاستيعاب احتياجات
المواطن المصرى، ونحن حريصون دائماً على أن نكون من أوائل الشركات التى تدعم هذا التوجه
وخير دليل على ذلك وجودنا فى مدينة القطامية الجديدة من خلال مشروعى «ديستريكت فايف»
و«مول القطامية».



** وما هى نقاط التفرد
التى تتميز بها الشركة للحفاظ على نصيبها من السوق المحلى واستقدام المزيد من المشترين
المستهدفين فى ضوء التزاحم غير المسبوق على ساحة التطوير العقارى؟



* من أهم ما يميز مشروعات
شركة «مراكز» هو المفهوم الذى نسعى لتحقيقه من خلال إنشاء مولات تجارية بجوار المشروعات
السكنية لإعطاء قيمة مضافة لتلك المشاريع وتوفير الخدمات التى يحتاجها قاطنى هذه الوحدات
بسهولة، ومثال ذلك مشروعى «مول العرب – أيون» و«مول القطامية – ديستريكت فايف».



كما توفر شركة «مراكز»
لعملاءها أنظمة سداد تصل إلى 7 سنوات بدون فوائد وكذا توفير أكثر من نموذج ومساحات
ومواصفات تشطيب متنوعة لكافة العملاء لكى تتناسب مع احتياجات الجميع مهما اختلفت الأذواق.



** وما الجديد بالنسبة
لآفاق ومستقبليات اتجاه الشركة لطرح جزء من أسهمها بالبورصة المصرية خلال الفترة المقبلة؟



* ينصب تركيزنا فى الوقت
الحالى على تنمية وتطوير مشروعاتنا. أما بالنسبة لموضوع الطرح فى البورصة، فهو محل
دراسة ولكن اختيار الوقت والأسلوب المناسب هما المحددان الرئيسيان بجانب قرار مساهمى
الشركة.



** مع اهتمام الحكومة
بتصدير العقار المصرى من أجل دعم الاقتصاد بشكل عام والقطاع العقارى على وجه التحديد،
هل ترى أن مصر لديها القدرة التنافسية للاستحواذ على حصتها من حجم تصدير العقار عالمياً؟



* تدعم الدولة بشكل
ملحوظ القطاع العقارى بشكل عام وتصدير العقار للخارج بشكل خاص والدليل على ذلك مشاركة
مصر فى معرض سيتى سكيب دبى للوصول إلى كافة الجهات المعنية وتسويق المنتج المصرى فى
الأسواق العربية بالإضافة إلى إنشاء المدن الجديدة وعلى رأسها العاصمة الإدارية الجديدة
واستحداث برنامج منح إقامات للمشترين غير المصريين مما يساهم فى إنعاش هذا السوق المحورى
وتنمية الاقتصاد المحلى.



ومما لاشك فيه أن تكريم
سيتى سكيب دبى لقطاع التطوير المصرى بوجود قاعة مخصصة وجناح للشركات المصرية خير دليل
على مجهودات الدولة فى النهوض بهذا القطاع الحيوى الذى يعد من أهم ركائز الاقتصاد المصرى،
ومع المميزات التى تتمتع بها مصر من حيث موقعها الاستراتيجى ومناخها الجيد والإصلاحات
الاقتصادية التى تمت مؤخراً، فكل هذه العوامل تجعل السوق المصرى أكثر جاذبية للمستثمرين.



** نود التعرف على تفاصيل
وافية عن مشروعات الشركة التى ستطرحها لزوار معرض «Egypt
Gate Expo
»، من حيث
الاستثمارات والمساحة والأسعار، وكذلك الخدمات التى ينفرد بها كل مشروع، والمراحل الإنشائية
ومواعيد التسليم وخدمات ما بعد البيع؟



* نتحدث أولاً عن مشروع
«سنترال ويست»، حيث تشغل مدينة سنترال ويست موقعاً استراتيجياً فى مدينة السادس من
أكتوبر، وتمثل مجتمعاً نابضاً بالحياة والأنشطة، كما يتميز المشروع بتقديمه لمفاهيم
جديدة ومبتكرة مثل «AEON» الذى يضم ثلاثة أبراج يبلغ ارتفاعها 72 متراً لتصبح الأعلى والأولى
من نوعها فى مدينة 6 أكتوبر.



ومشروع «مول العرب»
الذى يعد أحد أفضل وجهات التسوق المتكاملة وأكبرها، والأكثر شهرة بين المولات فى مصر
ويقع مول العرب فى قلب مدينة 6 أكتوبر ويضم العديد من خيارات التسوق وأماكن تناول الطعام
والأنشطة الترفيهية، تحت سقف واحد ويضم مول العرب اكثر من 300 متجر و120 مطعماً وكافيه
بالإضافة إلى 11 شاشة سينما وعدد كبير من المناطق الترفيهية وأماكن ألعاب للأطفال.



وبالحديث حول تفاصيل
مدينة «سنترال ويست»، فإنها تشغل موقعاً استراتيجياً فى مدينة السادس من أكتوبر، وتمثل
مجتمعاً نابضاً بالحياة والأنشطة، كما يتميز المشروع بتقديمه لمفاهيم جديدة ومبتكرة
مثل احتواءه على مشروع «أيون» الذى يضم ثلاثة أبراج يبلغ ارتفاعها 72 متراً لتصبح الأولى
والأعلى من نوعها فى مدينة 6 أكتوبر، بالإضافة إلى مشروع «مول العرب» أحد أفضل وجهات
التسوق المتكاملة وأكبرها.



وأما مشروع «ديستريكت
فايف» فيعد أحدث مشروعات الشركة ويتميز بموقعه المتميز فى مدينة القطامية الجديدة،
حيث يضم منطقة سكنية تتألف من 1800 وحدة سكنية ومركزاً كبيراً للتسوق وهو «مول القطامية».



ومن ناحية أخرى يستمتع
قاطنو «ديستريكت فايف» بمراكز اللياقة البدنية والملاعب الرياضية والنادى الرياضى الفاخر،
فكل جزء من المشروع يمثل فى حد ذاته منطقة نابضة بالحياة تجذب إليها جميع القاطنين،
بالإضافة إلى موقعه المتميز فى القطامية الجديدة وسهولة الوصول إليه من شارع التسعين
بفضل الكوبريين اللذين قامت الشركة بتمويلهما، كما يتميز موقع المشروع بكونه على بعد
دقائق من حى المعادى وحى مدينة نصر.



و«مول القطامية» يقع
بجوار مشروع الشركة السكنى «ديستريكت فايف»، وتبلغ المساحة التأجيرية الإجمالية للمول
110 آلاف متر مربع ويوفر لمنطقة شرق القاهرة تجربة تسوق وترفيه غير مسبوقة، حيث من
المقرر أن يضم قاعات وشاشات عرض سينما IMAX وهايبر ماركت VIP ومنطقة ترفيهية للأطفال ويضم المول منطقة خارجية
واسعة.



وأما «مول طنطا» فيمثل
وجهة التسوق الأولى من نوعها خارج القاهرة والإسكندرية، وتبلغ المساحة التأجيرية للمول
45 ألف متر مربع، ويستهدف تقديم خدماته لسكان منطقة الدلتا البالغ عددهم 42 مليون نسمة،
ومن المقرر افتتاح المول أوائل عام 2019، ومن المنتظر أن يضم المول أكثر من 140 متجراً،
و30 مطعما وكافيه، ومجمع السنيمات، وهايبر ماركت، ومنطقة مخصصة للأثاث، ومنطقة ترفيهية
داخلية، بالإضافة إلى أماكن انتظار السيارات.



وبالنسبة لمواعيد تسليم
مشروعات «مراكز»، فقد قمنا بطرح مشروع «أيون» منذ ما يقرب من عام وإذا قمنا الآن بزيارة
الموقع على أرض الواقع نجد أن 50٪ من وحدات المشروع جاهزة وأن هذا المشروع سيتم تسليمه
قبل الموعد المحدد ليكون موعد التسليم 2019.



كما سيتم تسليم مشروع
«ديستريكت فايف» خلال ثلاث سنوات، فى حين أنه من المستهدف تسليم «مول طنطا» خلال العام
المقبل، وتسيلم «مول القطامية» خلال عامين إلى ثلاثة أعوام.



** عموماً، كيف ترون
مستقبليات السوق العقارى فى مصر الآن؟



* أولاً، نرى أن السوق
العقارى المصرى سوق واعد يرتكز على دعائم اقتصادية صلبة خاصة نسبة قلة المعروض وارتفاع
حجم الطلب الذى يتجاوز مليون وحدة سنوياً مما يوفر فرص هائلة للنمو فى هذا القطاع.



وثانياً يظل العقار
هو الملاذ الآمن لمعظم مستهلكى ومستثمرى هذا القطاع لما له من قيمة تتزايد مع الزمن.



** وما هى مطالبكم كمطورين
من أجل إعادة الانتعاشة للقطاع العقارى؟



* نحن نرى أن القطاع
العقارى يعيش حالة من الازدهار فى الوقت الحالى ولكن دائماً نحتاج الدعم من الجهات
الإدارية فى توفير أراضى أكثر وطرق سداد ميسرة.



وفى هذا الصدد نود أن
نؤكد على تقديرنا لفكرة المشاركة التى تم طرحها من قبل وزارة الإسكان ودائماً ما نطالب
بسرعة إنهاء إجراءات التراخيص واستصدار القرارات الوزارية التى من شأنها السرعة فى
تنمية وتنفيذ المشروعات طبقاً للجداول الزمنية المحددة لها.

- 15 مليار جنيه استثمارات «فواز الحكير» لاعتلاء «مراكز» القمة فى مصر‏ - http://www.a7walmasr.com/show-4377.html
جميع الحقوق محفوظة 2012 لـجريدة احوال مصر