الاتحاد الأوروبي يوجه ضربة قاضية لـ إثيوبيا.. لعنة الفراعنة تحل على أديس أبابا


الاربعاء 08 مايو 2024 | 03:44 مساءً
المجاعة تضرب إثيوبيا
المجاعة تضرب إثيوبيا
العقارية

في استمرار للكوارث الإثيوبية، كشف الباحث في الشأن الإفريقي وحوض النيل، هاني إبراهيم، عن ضربة قوية وجهها الاتحاد الأوروبي لإثيوبيا، وذلك بحظر المنتجات التي تنتج على أرض، كانت في الأصل غابات، ما يعني مزيد من المعاناة لـ أديس أبابا.

الاتحاد الأوروبي يوجه ضربة قوية لإثيوبيا

قرار الاتحاد الأوروبي بحظر منتجات أرض الغابات، يأتي بمثابة ضربة قوية لاقتصاد إثيوبيا، حيث يتم زراعة البن، حاليًا، وعدد آخر من المنتجات الزراعية على أراضي الغابات.

وأكد هاني إبراهيم أن قرار الاتحاد الأوروبي بحظر منتجات تزرع على أرض الغابات، والذي يضر بشكل كبير إثيوبيا، سيتم تطبيقه في ديسمبر 2024، في إطار مواجهة تغير المناخ.

إثيوبيا تزرع البن في أرض الغابات

وقال هاني إبراهيم، عبر حسابة على منصة "أكس": "خبر جيد في مواجهة التغير المناخي، لكنه غير جيد على إثيوبيا. الاتحاد الأوروبي قرر من ديسمبر القادم فرض حظر على بعض المنتجات التي يتم إنتاجها في أراضي كانت في الأصل غابات".

وأوضح الباحث هاني إبراهيم: "في إطار مواجهة التغير المناخي أي أن أي دولة لديها غابات وقررت إزالة جزء من الغابات وتخصيص تلك الأراضي لزراعة محاصيل أو تربية ماشية سوف تواجه حظر دخول صادرات هذه المنتجات للاتحاد الأوروبي".

مليار دولار صادرات البن

وذكر هاني إبراهيم أن "صادرات إثيوبيا من البن سنويًا حوالي مليار دولار، ويعد السوق الألماني هو الأكبر للبن الإثيوبي في الاتحاد الأوروبي، وبناء على القرار سوف يتم حظر دخول البن الاثيوبي"

وقال باحث الشأن الإفريقي: "البن الإثيوبي محظور إذا ثبت أن مزرعة البن التي تم اقامتها مؤخرًا، كانت على أراضي أصلها غابات، وهكذا مع بعض السلع مثل الخشب وفول الصويا وزيت النخيل والماشية"

موعد تفعيل قرار حظر منتجات إثيوبيا

وأوضح هاني إبراهيم أنه تم تفعيل حظر منتجات اللائحة في يونيو 2023، والتطبيق خلال 18 شهر في ديسمبر 2024.

وعن أكبر مستوردي البن الإثيوبي قال هاني إبراهيم "أكبر دول تستورد بن إثيوبيا هم: السعودية وأمريكا وكوريا الجنوبية والصين واليابان وألمانيا."

وعما إذا كانت إثيوبيا تقوم بإزالة الغابات، وتحويلها لمزارع بن، أو نقل المزرعة من نطاق إلى نطاق آخر كان يضم غابات، قال هاني إبراهيم: "سياسة التشجير التي تتم في أثيوبيا طوال الفترة الماضية كان الهدف الأساسي منها الحفاظ على إيرادات البن سنويًا، المساحة تقدر ب 2 مليون فدان مزارع بن، وبسبب التغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة كانت مساحة المزارع تتقلص وتتراجع الانتاجية والجودة"

إثيوبيا تنقل مزارع البن لأرض الغابات

وأوضح هاني إبراهيم: "بناء عليه قررت أثيوبيا نقل بعض المزارع إلى ارتفاعات أعلى، بالإضافة لتوفير مساحات جديدة وزراعة أكثر من مليار شتلة بن، خلال الفترة الماضية ومازالت وبالتالي هي شريكة في التدهور المناخي الذي يحدث."

وأكد هاني إبراهيم: "أن هناك توسع زراعي أثيوبي يتم في زراعات قصب السكر في نطاقات كانت في الأصل غابات".

وقال "بالإضافة إلى أن مخطط السدود القادمة والتوسعات الزراعية، التي تعتمد على الري تحديدًا جميعها في أراضي غابات وبالتالي قد تتسع دائرة المنتجات المقرر فرض حظر عليها، ويعد الخبر غير جيد لإثيوبيا".