كتابة الأمنيات على البيض وتناول البصل الأخضر.. طقوس المصريين القدماء في شم النسيم


الاثنين 06 مايو 2024 | 01:58 مساءً
شم النسيم - صورة موضوعية
شم النسيم - صورة موضوعية
العقارية

شم النسيم.. ترجع أصل تسمية عيد شم النسيم بهذا الاسم إلى الكلمة المصرية القديمة "شمو" وهي كلمة تشير إلى فصل الحصاد وترمز الى بعث الحياة، و "ن – نسم" و المرتبطة بالأشجار، وتم تحريفها لاحقا إلى "النسيم" نسبة الى اعتدال الجو.

وكان المصري القديم يعتبرعيد "شم النسيم" أو بداية الربيع هو بداية الحياة وبداية العام، حيث اعتدال الجو وبداية الحصاد وتلون الزهور و تماثل طول الليل و النهار.

شم النسيم.. أحد أقدم الأعياد في التاريخ

ويعد شم النسيم أحد أقدم الأعياد الشعبية في التاريخ، والذي يفخر به المصريون ويحرصون على الاحتفال به سنويا في طقوس ومشاهد مكررة منذ آلاف السنين، حيث احتفل المصريون بشم النسيم لأول مرة خلال العصر المصري القديم، واستمروا في الاحتفال به خلال العصر البطلمي والروماني، والعصور الوسطى، وصولا إلى يومنا هذا، حيث بات يعتبر عيدا وطنيا لا يرتبط بحقبة معينة أو دين.

كتابة الأمنيات على البيض وتناول الفسيخ والبصل الأخضر

كان الاحتفال بشم النسيم عند المصري القديم يبدأ مع شروق الشمس حيث الخروج للحدائق و الحقول مبكرا لتحية الشمس، ثم يقوم المصريون بتلوين البيض وكتابة الأمنيات عليه، ووضع البيض الملون في سلال يتم تعليقها على الأشجار حتى يحصلون على البركات و تتحقق أمنياتهم بحسب معتقداتهم.

وكان المصريون القدماء يحتفلون بعيد شم النسيم بأكل الفسيخ، مع البصل الأخضر والخس، وتجهيز سلة الطعام والخروج بها إلى الحدائق و المتنزهات على ضفاف النيل وقضاء اليوم بين الأشجار والشمس في مشهد يتكرر حتى اليوم وبنفس قائمة الطعام المتوارثة أيضا من الأجداد بنفس الطريقة، حيث يحتفل به المصريون في فخر نابع من توارث هذا العيد وعاداته على مدار آلاف السنين.